أخبار

نشرة أخبار إيران

تربط إيران إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروط سياسية وأمنية، أبرزها إنهاء الحرب في المنطقة، إلى جانب مطالب مرتبطة بالعقوبات والحصار البحري، بينما تسعى قطر وعُمان وباكستان إلى إعادة إطلاق المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.

مشاركة:
حجم الخط:

إيران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب.. وترامب يرفض الحوار

تتواصل التحركات الدبلوماسية بشأن إيران ومضيق هرمز.
وفي المقابل، ترفض إدارة دونالد ترامب استئناف الحوار مع طهران.

وتتمسك إيران بشروطها لإعادة فتح المضيق.
كما تطالب بالعودة إلى تفاهم يونيو.

في الوقت نفسه، تتحرك قطر وعُمان وباكستان لتقريب مواقف الطرفين.
لكن الخلافات بين واشنطن وطهران لا تزال كبيرة.

ترامب يراهن على العقوبات لإضعاف النظام الإيراني

عراقجي: الدبلوماسية يمكن أن تعود

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الدبلوماسية يمكن أن تعود إلى مسارها.

لكنه ربط ذلك بتغيير السياسة الأميركية.
وأوضح أن الضغوط لا تحقق نتائج.

وفي هذا السياق، تحدث عراقجي عن مناقشات مع رئيس الوزراء القطري.
ودعا واشنطن إلى بناء الثقة مع طهران.

كما طالبها بالحديث باحترام.
وطالبها أيضاً بالاعتراف بحقوق إيران والوفاء بتعهداتها.

إيران تحدد شروط فتح مضيق هرمز

من جانبه، قال محسن رضائي إن إيران تعد قائمة بشروطها.

وأوضح أن الوسطاء طلبوا من طهران تحديد تلك الشروط.
وأشار إلى أن إنهاء الحرب يأتي ضمن المطالب الإيرانية.

كذلك، تحدث رضائي عن ممر ملاحي مع سلطنة عُمان.
ويمر هذا الممر عبر مياه إيرانية وعُمانية.

وأضاف أن السفن ستستخدم مساراً محدداً داخل المضيق.
لكن إيران تربط ذلك باستجابة واشنطن لشروطها.

وتشمل المطالب الإيرانية السابقة رفع العقوبات.
كما تشمل إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وطالبت طهران أيضاً بتعويضات.
ولا يزال موقفها النهائي من هذه المطالب غير واضح.

قطر تكثف جهود الوساطة

في المقابل، تكثف قطر تحركاتها بين طهران وواشنطن.

وزار رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طهران.
والتقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعدداً من المسؤولين.

كما التقى وزير الخارجية عباس عراقجي ومحسن رضائي.
وبحث المسؤولون خفض التصعيد وتهيئة الظروف للحوار.

إضافة إلى ذلك، ناقشت قطر مقترحاً لممر ملاحي مؤقت.
ويشمل المقترح أيضاً تطهير المضيق من الألغام.

وأكد المسؤول القطري أهمية حرية الملاحة.
وشدد كذلك على احترام القانون الدولي.

ترامب وبزشكيان يوقعان اتفاقًا مؤقتًا لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

بزشكيان يدعو إلى استئناف الحوار

من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تريد الحرب.

وقال إن الحرب فُرضت على إيران، وفق تصريحه.
لذلك، دعا إلى استئناف تنفيذ تفاهم يونيو.

كما طالب بحل الخلافات عبر التفاوض.
وأشاد بجهود قطر وعُمان وباكستان.

وتحاول هذه الدول تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.
لكن الخلافات السياسية تعرقل هذه الجهود.

ترامب يرفض التفاوض مع إيران

على الجانب الآخر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفاً متشدداً.

وقال إن واشنطن لا تجري محادثات مع إيران.
كما أكد أنها لا تسعى إلى لقاء مع طهران.

وأضاف أن الولايات المتحدة تركز على الضغط الاقتصادي.
وقال للصحافيين: «لا نريد التحدث إليهم».

وفي السياق نفسه، لمح ترامب إلى عقوبات جديدة.
وقد تشمل هذه العقوبات دولاً تتعامل مع إيران.

كما أشار إلى إمكانية استهداف المصارف الصينية.
وتعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران.

واشنطن ترفض العودة إلى تفاهم يونيو

وبحسب «وول ستريت جورنال»، ترفض إدارة ترامب العودة إلى تفاهم يونيو.

ونقلت الصحيفة هذا الموقف عن مصادر مطلعة.
وقالت إن الإدارة أبلغت الوسطاء بذلك.

وبالتالي، تواجه جهود الوساطة عقبة جديدة.
في المقابل، تتمسك إيران بالتفاهم السابق.

وترى طهران أن التفاهم يمكن أن يشكل نقطة انطلاق جديدة.
لكن واشنطن لا تريد العودة إلى بنوده.

وكان التفاهم قد تناول عدة ملفات.
ومن بينها إعادة فتح مضيق هرمز.

كما تناول البرنامج النووي الإيراني وإنهاء الحرب.
وتضمن أيضاً ترتيبات لتخفيف العقوبات.

لكن التفاهم انهار بعد أسابيع.
وظهرت خلافات حول ترتيبات الملاحة في المضيق.

الوساطات تواجه عقبات

رغم التحركات الإقليمية، لا تزال الوساطة تواجه صعوبات.

فقد زار قائد الجيش الباكستاني طهران خلال الأسبوع.
كما زار وزير الخارجية العُماني العاصمة الإيرانية.

وركزت التحركات العُمانية على ملف الملاحة.
وتبحث مسقط وطهران مسارات لعبور السفن.

لكن عُمان لم تعلن اتفاقاً نهائياً.
كذلك، ظهرت تصريحات إيرانية مختلفة حول الترتيبات.

وتطالب إيران بدور أكبر في إدارة حركة الملاحة.
ويشكل هذا المطلب نقطة خلاف رئيسية.

هل أصبح مضيق هرمز مفتوحاً؟

تقول الولايات المتحدة إن الممرات البحرية مفتوحة.

كما أعلن مسؤولون أميركيون إزالة ألغام بحرية من المضيق.
وقال الأميرال براد كوبر إن حركة الشحن تتزايد.

وأضاف أن القوات الأميركية ساعدت سفناً تجارية على العبور.
وبحسب تصريحاته، بلغ عددها نحو 1500 سفينة.

وحملت هذه السفن قرابة 750 مليون برميل من النفط الخام.
لكن حركة الملاحة لا تزال أقل من مستوياتها المعتادة.

وتشير تقديرات تتبع السفن إلى انخفاض كبير في النشاط.
ويتراوح النشاط الحالي بين 5% و15% من مستوياته السابقة.

لذلك، لا تزال شركات الشحن تواجه مخاوف أمنية.
كما يبقى مستقبل الملاحة مرتبطاً بالتطورات السياسية.

70 حادثة في مضيق هرمز

في غضون ذلك، أفادت المنظمة البحرية الدولية بوقوع 70 حادثة.

وسجلت المنظمة هذه الحوادث منذ بداية الحرب.
وأسفرت تلك الحوادث عن مقتل 19 بحاراً.

وبذلك، تتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة.
كما يواجه المضيق تحديات جديدة أمام حركة السفن.

هل تنجح الوساطة؟

في النهاية، تحاول قطر وعُمان وباكستان منع التصعيد.

وتسعى الدول الثلاث إلى إعادة واشنطن وطهران إلى الحوار.
لكن الطرفين لا يزالان متمسكين بمواقف متباعدة.

فإيران تربط فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروطها.
أما ترامب فيرفض العودة إلى تفاهم يونيو.

وفي الوقت نفسه، تواصل واشنطن الضغط الاقتصادي على طهران.
لذلك، يبقى مستقبل مضيق هرمز مرتبطاً بنتيجة هذه التحركات.

وقد تحدد المفاوضات المقبلة مسار الأزمة.
كما قد ترسم مستقبل حركة الملاحة في المضيق.

شارك المقال: