ترجمات

وول ستريت جورنال: خلاف داخل البنتاغون يهدد استقرار وزارة الحرب

ما سبب الخلاف داخل البنتاغون؟ الخلاف اندلع بين بيت هيغسيث ودان دريسكول بسبب ملف التفاوض مع روسيا، وقائمة ترقيات عسكرية، ثم تفاقم بعد إقالة جنرال بارز، ما أثار مخاوف بشأن استقرار وزارة الدفاع الأمريكية.

مشاركة:
حجم الخط:

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تصاعد خلافات داخل وزارة الدفاع الأمريكية،

بين وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث  ووزير الجيش دان دريسكول ،

 في أزمة أثارت انتقادات داخل البنتاغون ودوائر مقربة من الرئيس Donald Trump.

وبحسب التقرير، فإن التوتر بين المسؤولين بدأ منذ الأشهر الأولى لتوليهما المنصب، وسط مخاوف لدى هيغسيث

 من إمكانية استبداله بدريسكول، خاصة بعد تكليف الأخير بملف تفاوضي حساس مع روسيا خلال نوفمبر الماضي.

صراع نفوذ داخل وزارة الدفاع الأمريكية

أثار اختيار دريسكول لمهمة التفاوض مع روسيا تساؤلات داخل وزارة الدفاع الأمريكية،

حيث اعتبر مسؤولون أن المنصب الطبيعي لهذه المهمة كان يجب أن يذهب إلى وزير الحرب نفسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن هيغسيث طلب من البيت الأبيض إبعاد دريسكول عن الملف،

وهو ما حدث بشكل مؤقت، قبل أن تتجدد الخلافات مطلع العام الجاري.

أزمة ترقيات فجرت المواجهة

تفاقم النزاع بعدما طلب هيغسيث حذف أسماء من قائمة ترقيات عسكرية رفيعة، إلا أن دريسكول رفض

تنفيذ الطلب، ما أدى إلى اجتماع عاصف بين الطرفين استمر أكثر من ساعة في فبراير الماضي، رغم أنه كان مقررا لمدة 15 دقيقة فقط.

وخلال الاجتماع، أصدر هيغسيث أوامر بفصل مستشار اتصالات بارز في الجيش الأمريكي.

إقالة جنرال بارز زادت الاحتقان

بلغ التوتر ذروته بعد نشر تقرير عن الخلافات الداخلية، حيث اشتبه هيغسيث ومساعدوه بأن الجنرال راندي جورج

 سرّب المعلومات للإعلام، ليتم إنهاء خدمته خلال مكالمة هاتفية قصيرة في الثاني من أبريل.

وأكدت الصحيفة أن قرار الإقالة تم دون إشعار مسبق، ما أثار استياء واسعا داخل المؤسسة العسكرية.

تغييرات واسعة داخل الجيش الأمريكي

لاحقا، عيّن هيغسيث الجنرال كريستوفر لانييف قائما بالأعمال بشكل مؤقت، كما أقال مسؤولين عسكريين آخرين،

 في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرا على تصاعد الصراع داخل البنتاغون.

هل يهدد الخلاف إدارة ترامب؟

بحسب التقرير، فإن دريسكول أصدر بيانا بعد إقالة جورج تجاهل فيه ذكر هيغسيث،

ووجّه حديثه مباشرة إلى الرئيس ترامب، مؤكدا استمراره في منصبه وعدم نيته الاستقالة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا الخلاف قد ينعكس على استقرار وزارة الدفاع الأمريكية،

 خاصة في ظل الملفات العسكرية الدولية الحساسة.

شارك المقال: