نشرة أخبار إيران
تشهد أزمة إيران تصعيداً جديداً مع استمرار شلل حركة الشحن في مضيق هرمز، وتبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران، بينما تكثف الصين وروسيا وأوروبا ضغوطها لإحياء المفاوضات وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.

شلل شبه كامل في مضيق هرمز
استمرت أزمة الملاحة في مضيق هرمز اليوم الاثنين، بعدما أظهرت بيانات تتبع السفن عبور 3 سفن فقط خلال 12 ساعة،
في مؤشر واضح على تعطل حركة الشحن بأحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وتشير المعطيات إلى مغادرة ناقلة نفطية واحدة الخليج، مقابل دخول سفينتين فقط، إحداهما ناقلة كيماويات والأخرى ناقلة
غاز بترولي مسال.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر بعد إعلان الولايات المتحدة احتجاز سفينة شحن إيرانية قالت إنها حاولت كسر الحصار البحري.
الجيش الأمريكي غيّر مسار 27 سفينة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان عبر منصة إكس، أن الجيش الأمريكي أمر 27 سفينة بالعودة أو تغيير مسارها أو الرجوع إلى
موانئ إيرانية منذ بدء حصار مضيق هرمز.
ويعكس هذا التطور تصعيداً عملياً في المواجهة البحرية بين واشنطن وطهران، مع تأثير مباشر على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط
ذكرت تقارير أن الكويت أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات نفط خام ومنتجات مكررة،
بعد تعذر دخول بعض السفن إلى الخليج بسبب إغلاق مضيق هرمز.
ويمنح هذا الإجراء المؤسسة النفطية الكويتية حق عدم الالتزام بتسليم بعض الشحنات المجدولة،
ما يرفع المخاوف بشأن اضطرابات إضافية في أسواق الطاقة.
إيران: لا قرار نهائياً بشأن مفاوضات أمريكا
كشف مسؤول إيراني كبير أن طهران تدرس بجدية وإيجابية المشاركة في محادثات محتملة مع الولايات المتحدة،
لكنها لم تتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.
وأضاف أن باكستان تبذل جهوداً لإنهاء الحصار البحري وضمان مشاركة إيران في المفاوضات.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لا توجد خطة حالياً لجولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن،
متهماً الولايات المتحدة بعدم الجدية وخرق وقف إطلاق النار.
ترامب: مستعد للقاء قادة إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست إنه مستعد للقاء كبار قادة إيران شخصياً
إذا تحقق تقدم في المفاوضات.
وأضاف أن نائبه جيه دي فانس والوفد الأمريكي سيتوجهان إلى باكستان خلال ساعات لإجراء محادثات مرتبطة بالأزمة الإيرانية.
الرئيس الإيراني: الدبلوماسية مهمة.. لكن لا ثقة بواشنطن
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة استخدام كل السبل العقلانية والدبلوماسية لخفض التوتر مع الولايات المتحدة،
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم الثقة بواشنطن ضرورة لا تقبل النقاش.
وقال إن الحصار الأمريكي يثبت تكرار أنماط سابقة من “خيانة الدبلوماسية”.
الصين تتحرك بقوة وتطالب بفتح هرمز
دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى إبقاء
مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة.
وأكدت بكين دعمها لوقف فوري وشامل لإطلاق النار، كما أعربت عن قلقها من احتجاز السفينة الإيرانية،
مطالبة جميع الأطراف بتجنب التصعيد.
وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، ما يفسر اهتمامها المباشر باستقرار المضيق.
روسيا: الخليج هش والمفاوضات ضرورية
قال الكرملين إن الوضع في الخليج هش وغير مستقر، معرباً عن أمله في استمرار المفاوضات بشأن إيران
لتجنب تداعيات سلبية على المنطقة واقتصاد العالم.
وأكدت موسكو استعدادها لتقديم أي مساعدة إذا طُلب منها ذلك.
ألمانيا والبرازيل تطالبان بتقدم عاجل
في بيان مشترك، عبّرت ألمانيا والبرازيل عن قلق بالغ إزاء صراعات الشرق الأوسط وتأثيرها على حرية الملاحة في مضيق هرمز،
داعيتين إلى إحراز تقدم سريع نحو تسوية تفاوضية بشأن إيران.
إسرائيل قلقة من ملف الصواريخ
نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران لا تشمل الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأشارت تقديرات استخباراتية إسرائيلية إلى أن إيران قد تعيد بناء ترسانتها الصاروخية خلال سنوات قليلة
إذا لم تُفرض قيود واضحة ضمن أي اتفاق سياسي قادم.
كما ذكرت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب لا تحصل على تحديثات مستمرة من واشنطن، وتستعد لاحتمال استئناف القتال.
تحليل سريع: ماذا يعني ذلك؟
هرمز أصبح نقطة الضغط الأولى
تعطل الملاحة يهدد أسعار النفط والتجارة العالمية فوراً.
المفاوضات لم تنهَر.. لكنها معلّقة
هناك اتصالات مستمرة عبر باكستان، لكن الثقة شبه معدومة.
الصين وروسيا تتحركان
القوى الكبرى تريد منع حرب واسعة تهدد الاقتصاد العالمي.
إسرائيل تخشى اتفاقاً ناقصاً
خصوصاً إذا تجاهل برنامج الصواريخ الإيراني.
رابط المقال المختصر:





