نتنياهو: إسرائيل هيأت الظروف لسقوط النظام الإيراني
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية ضد إيران هيأت الظروف لسقوط النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بمناطق أمنية في لبنان وغزة وسوريا طالما اعتبرت ذلك ضروريًا لأمنها.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد إيران خلال الأشهر الماضية
هيأت الظروف لسقوط النظام الإيراني، معتبرًا أن تلك الضربات غيّرت الواقع الأمني في الشرق الأوسط وأضعفت القدرات الإيرانية.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها في قمة السياسات الدولية التي تنظمها مؤسسة أخبار اليهود في القدس،
حيث أكد أن إسرائيل “حطمت محور الإرهاب الإيراني”، وفق تعبيره، مشددًا على أن الحملة العسكرية الأخيرة
أزالت ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي كانت تمثله طهران.
92% من الإسرائيليين يرون أن إيران انتصرت في الحرب و73% لا يصدقون رواية نتنياهو
نتنياهو: العمليات العسكرية غيرت موازين المنطقة
وخلال كلمته، زعم نتنياهو أن الضربات الإسرائيلية استهدفت البنية التحتية النووية الإيرانية
وعددًا من العلماء العاملين في البرنامج النووي،
إضافة إلى مواقع عسكرية ومنصات صاروخية، معتبرًا أن هذه العمليات ساهمت في خلق ظروف مواتية قد تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني.
وأضاف أن توقيت أي تغيير داخلي في إيران يبقى مرهونًا بالشعب الإيراني، مؤكدًا أنه
“لا يمكن التنبؤ بالموعد الدقيق لسقوط النظام”.
المجلس الروسي: إيران خرجت منتصرة من الحرب
تجديد الاتهامات بشأن البرنامج النووي الإيراني
كما كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي اتهاماته لإيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مدعيًا أن بلاده تحركت لمنع طهران من الوصول إلى هذه المرحلة.
في المقابل، تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وتنفي وجود أي نية لتطوير سلاح نووي.
تعاون مع الولايات المتحدة في أكبر ضربة جوية
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، نفذت ما وصفه بأكبر ضربة جوية في تاريخ إسرائيل،
موضحًا أنها استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية وشخصيات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الدبلوماسية تحركات مكثفة، بعد انطلاق محادثات بين الولايات المتحدة وإيران
في منتجع بورغنشتوك السويسري، ضمن إطار “مذكرة تفاهم إسلام آباد” الهادفة إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.
تمسك بالبقاء العسكري في جنوب لبنان
وفي الملف اللبناني، أكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء داخل ما وصفها بالمنطقة الأمنية
في جنوب لبنان طالما رأت إسرائيل أن ذلك ضروري لحماية سكانها.
وأضاف أن تل أبيب لا تخوض حربًا ضد الدولة اللبنانية، وإنما ضد حزب الله، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي
نفذ خلال الأشهر الماضية عمليات واسعة ضد الحزب.
كما أوضح أن إسرائيل أقامت “مناطق أمنية” في غزة ولبنان وسوريا، وستواصل الاحتفاظ بها ما دامت تعتبرها ضرورية لأمنها،
في إطار ما وصفه بتغيير العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على المبادرة إلى مواجهة التهديدات قبل وصولها إلى الحدود.
تصريحات تتزامن مع جهود دبلوماسية إقليمية
تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية الرامية إلى تثبيت اتفاق
ينهي الحرب ويعالج ملفات إقليمية حساسة،
من بينها الأوضاع في لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي المقابل، يرفض حزب الله منح إسرائيل حرية التحرك العسكري داخل لبنان،
حيث أكد أمينه العام نعيم قاسم أن أي وقف لإطلاق النار
يسمح باستمرار العمليات الإسرائيلية يمثل “امتدادًا للعدوان” وليس نهاية له.
رابط المقال المختصر:





