تقرير الموقف المصري: نقل المهندس يحيى عبد الهادي للمستشفى
المهندس يحيى حسين عبد الهادي (72 سنة) وفي وضعه الصحي الصعب بعامل السن، بيواجه عامل آخر بيدمر في صحته وبيهدد حياته

المهندس يحيى حسين رجل وقف ضد الفساد اربعين عاما سجن ويتعرض لأزمات صحية متكررة (72) عاما
حياة قامة وطنية مسؤولية النظام
إمبارح الأحد، أعلن المحامي خالد علي نقل المعارض البارز المعتقل يحيى حسين عبد الهادي إلي المركز الطبي بعد تدهور جديد في أزمته الصحية، علشان تكون المرة الثالثة اللي يتم نقله فيها للمستشفى خلال سنة سجن وهي المرة التانية منذ بداية العام الحالي فقط، يعني خلال شهرين.
خالد علي قال في بوست على صفحته الشخصية، إن عبد الهادي نُقل إلى المركز الطبي في 24 يناير 2026، وتلقى العلاج حتى خروجه منه إلى السجن يوم 1 فبراير 2026، وبعد حوالي أسبوع فقط تم نقله للمستشفى مجددا، وتم تشخيص إصابته بمياه على الرئة وضعف في عضلة القلب.
صحة متدهورة واعتداءات بلا حساب
المهندس يحيى حسين عبد الهادي معارض بارز وله باع طويل في العمل العام ومكافحة الفساد، معتقل منذ يوليو 2024، وقتها كان في طريقه لحضور ندوة عن مكافحة الفساد.
اعتقال عبد الهادي كان بسبب نشره مقال يطالب جهات في الدولة بما فيها الجيش لمنع البلد من المزيد من التردي السياسي والاقتصادي، وبالرغم من إنها دعوة سلمية تماما بدون أي ارتباطات بأي جهة أو فرد في الجيش، إلا إن عبد الهادي اعتقل واتوجهت له تهمة “الانضمام لجماعة إرهابية، وإساءة استخدام وسائل التواصل، ونشر أخبار كاذبة، وارتكاب جريمة تمويل الإرهاب والتحريض عليه”
التهم زي ما هي واضح هي التهم الجاهزة اللي بيتم توجيهها لكل معتقل سياسي أو معارض أو صاحب رأي أو حتى مواطن عادي، بل إنه عبد الهادي نفسه سبق واعتقل بسبب كتابة مقالات رأي، وبعد خروجه بعفو اتفتحت له قضية انتهت بحكم بحبسه سنة مع إيقاف التنفيذ.
وبكدا بيكون حبس عبد الهادي هو الحلقة الأخيرة في مسلسل الترهيب الأمني للشخصيات العامة من الكلام في الوضع العام شديد الانحدار.
المهندس يحيى حسين عبد الهادي (72 سنة) وفي وضعه الصحي الصعب بعامل السن، بيواجه عامل آخر بيدمر في صحته وبيهدد حياته وهو السجن اللي محروم منه من أبسط حقوقه كسجين.
في سبتمبر اللي فات، تعرض المهندس يحيى حسين عبد الهادي للاعتداء في حبسخانة محكمة بدر من أحد الضباط، وبالرغم من إبلاغه إدارة السجن بالواقعة إلا أنهم تواطئوا مع المعتدي ضده، ولم يتم تحرير محضر بالواقعة.
– بل وبالرغم من تقديم دفاعه بلاغ للنائب العام برقم 1412282 عرائض مكتب فني، إلا إنه البلاغ اتحط في الدرج زيه زي كتير من شكاوى المعتقلين السياسيين من الانتهاكات، بل ورفضت المحكمة اللي بتحاكم يحيى حسين عبد الهادي إثبات واقعة التعدي عليه أو إخلاء سبيله لحد انتهاء المحاكمة، وبناءً عليه طلب دفاعه رد هيئة المحكمة.
اللي بيتعرض له المهندس يحيى حسين عبد الهادي هو قتل بالبطيء، بينما النظام السياسي يتفرج على مواطن مصري جرده من كامل حقوقه بما فيها الحق في الرعاية الصحية، ودا لمصلحته السياسية الفردية فقط.
دا مش على حساب يحيى حسين عبد الهادي لوحده ولكن الاف المعتقلين، ومن بينهم قامات وطنية زي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والسيدة هدى عبد المنعم وغيرهم كتير.
كل التضامن والدعم للمهندس يحيى حسين عبد الهادي، نتمنى نهاية للظلم دا، وننتظر من النظام التوقف عن أفعاله غير الإنسانية وغير القانونية والإفراج عن يحيى حسين عبد الهادي وكل القامات الوطنية الكبيرة، وتوفير الإرادة اللازمة لحل أزمة ملف المعتقلين ولتكن البداية من الإفراج عن كل المسنين واللي بيعانوا من أوضاع صحية بتتدهور أكتر وأكتر بفعل السجن والظلم.
المصدر: صفحة الموقف المصري فيسبوك
رابط المقال المختصر:





