ترجمات

بلومبيرغ ترصد خسائر إيران: 270 مليار دولار

قدرت تقارير دولية خسائر إيران بعد الحرب الأخيرة بنحو 270 مليار دولار، مع تضرر أو تدمير 7645 مبنى، بينها مدارس ومستشفيات، بينما سجلت طهران أكبر الأضرار السكنية.

مشاركة:
حجم الخط:

كشفت بيانات أقمار اصطناعية وتحليلات نشرتها وكالة بلومبيرغ عن حجم الدمار الواسع الذي تعرضت له إيران

 منذ اندلاع العمليات القتالية في 28 فبراير/شباط الماضي، في وقت بدأت فيه السلطات والسكان تقييم

آثار الحرب بعد تمديد الهدنة الحالية.

وبحسب دراسة أعدها باحثون في جامعة أوريغون، فقد تضرر أو دُمر ما لا يقل عن 7645 مبنى في

 مختلف أنحاء إيران حتى بدء وقف إطلاق النار، ما يعكس حجم الخسائر التي طالت البنية التحتية والمناطق المدنية.

خسائر ضخمة في البنية التحتية والخدمات

أظهرت الدراسة أن الأضرار شملت 60 منشأة تعليمية و12 منشأة صحية، بينما قدرت جهات إيرانية

الخسائر المباشرة وغير المباشرة بنحو 270 مليار دولار.

ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تضع الاقتصاد الإيراني أمام تحديات كبيرة، خاصة في ظل العقوبات المستمرة

 وتراجع الاستثمارات وارتفاع تكاليف إعادة الإعمار.

طهران في قلب الضربات

أشارت تحليلات بلومبيرغ إلى أن العاصمة طهران كانت من أكثر المدن تضررًا،

إذ لم تقتصر الضربات على مواقع عسكرية فقط، بل امتدت إلى قطاعات متعددة.

وتوزعت الأضرار في طهران على النحو التالي:

  • 32% مواقع عسكرية

  • 25% منشآت صناعية

  • 21% مناطق مدنية

  • 19% مرافق تجارية

  • 2% مبانٍ حكومية

كما تضررت أكثر من 39 ألف وحدة سكنية داخل مباني العاصمة، ما تسبب في أزمة سكنية ومعيشية لآلاف الأسر.

أكبر خسارة بشرية في ميناب

شهدت مدينة ميناب جنوبي إيران واحدة من أكثر الحوادث مأساوية خلال اليوم الأول من الحرب،

بعد استهداف مدرسة، ما أسفر عن مقتل 150 طفلًا وفق ما ورد في التقرير.

البيت الأبيض: استهدفنا 13 ألف هدف

في المقابل، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن القوات المشتركة حققت جميع

أهداف عملية الغضب الملحمي.

وأضافت أن العمليات العسكرية استهدفت 13 ألف هدف منذ بداية القتال، مؤكدة أن الضربات كانت

 “دقيقة وجراحية”، ونفت واشنطن تعمد استهداف المدنيين.

كما أعلنت الولايات المتحدة أن العمليات أسفرت عن تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية ومنشآت إنتاجها،

 إضافة إلى إغراق قطع بحرية وإضعاف الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة.

هدنة بلا حل دائم

ورغم تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، فإن الملفات الجوهرية لا تزال تعرقل أي تسوية نهائية، وعلى رأسها:

  • البرنامج النووي الإيراني

  • النفوذ الإقليمي لطهران

  • السيطرة على مضيق هرمز

  • الضمانات الأمنية المتبادلة

ويرى محللون أن الهدنة الحالية قد تكون مؤقتة ما لم تُحسم هذه القضايا عبر اتفاق سياسي شامل.

شارك المقال: