مقالات
أنس دنقل
أنس دنقل

كاتب صعيدي

أنس دنقل يكتب: كيف تصبح قوادا قديرا؟

الازمة الحقيقية والمشكلة في اوطاننا أزمة تسويق تعريص، كثرة عدد طالبي التعيين علي درجة "معرص" بمقارنة بعدد الدرجات التعريصية الشاغرة

مشاركة:
حجم الخط:

دليل المواطن الذكي للصعود والترقي!

لا ننكر أن الاغلبية الساحقة الماحقة من شعبنا الجميل الطيب المهاود علي كافة المستويات وفي كافة المواقع الوظيفية والجغرافية لديهم ميول تعريصية متأججة.

(الا من رحم ربي وهم والحمد لله فئة قليلة مندسة)

أنس دنقل يكتب: الاحزاب والناس!!

أنس دنقل يكتب: السلفيون والتنويريون في بلادنا!

العناصر المندسة اعلاه يتم عقابها بالسجن المؤبد

لارتكابهم الجرائم التالية وهي :

١-إفشاء أسرار المجتمع والإخلال بثوابته !!
٢-الدعوة إلى جماعات مخالفة للدستور والقانون !!
٣-الدعوة إلى ارتكاب أعمال تهدد سلامة الوطن ووحدة أراضيه !!

تتبقي الاغلبية القوية العظيمة من طالبي الامان فقط علي افضل تقدير ربع جنية ونازل، ربع جنية طالع يوم الانتخابات.

كثيرا ما يطرح ربك البركة في عبادنا من معرصي “البلوشي”من اخوتنا الحمقي والموتورين تلك الفئة من المعرصين بالفطرة التي لايسعنا الا التقدم لها باسمي ايات الشكر والتقدير داعين المولي عز وجل ان يزيدهم ويكثر نسلهم ولايحرمهم اجرنا !!

اجرة المعرص : مثل اجرالحلاقين في الأرياف قديما بالجوده، كل برغوت علي قد دمه!!

الازمة الحقيقية والمشكلة في اوطاننا

أزمة تسويق تعريص، كثرة عدد طالبي التعيين علي درجة “معرص” بمقارنة بعدد الدرجات التعريصية الشاغرة !!

لهذا يجب وضع قواعد تنظيمية صارمة للترقي والصعود الطبقي والاجتماعي في مهنة “معرص” تراعي المفاضلة بين الكفاءات المتوفرة كمايلي :

1- معرص ليس لديه ميول لصوصية طبقا لقاعدة نفع واستنفع غير مرغوب فيه، يستحسن استبعاده من المنبع مايلزمناش.

الدير مش ناقص رهبان، اضافة يمكن ابن الهبلة في يوم من الايام يعمل لنا شهم ونزيه وامه خضرة الشريفة !!

2- معرص حرامي يتم تسكينه ضمن قائمة الاحتياطي، عقد مؤقت.

3- معرص حرامي قواد، بايع شرفه وشرف امه وزوجته وبنيه، ممتاز، تعيين دائم في الوظائف القيادية !!

4- حرامي قواد مصاص دماء، بشر كريمة المجتمع ونجومه، تفتح امامهم أبواب السعادة والمجد ليكون ضمن قادة الفكر والوطن عقبال ماتشوفوا اولادكم واحفادكم في اسعد حال واهنأ بال!!

اجمل امنياتي بالتوفيق

ملحوظة هامة:
مفهوم القواد لغويا هو من يتاجر باجساد ضحاياه بشرط حصوله علي موافقتهم. العرص اكثر شمولا تاجر في الجسد والروح حتي علاقته بارضه واهله ووطنه وربه سبحانه وتعالي تجارة!!

كل ذلك بالاكراه لصالح ولي النعم دون مراعاة مشاعر الاخرين وضد مصالحهم، بمايضر الحياة والانسانية جمعاء.

والله اعلي واعلم 

شارك المقال: