المعجزة الإيرانية التي سوف تغير العالم
راد ترامب استهدافها كنزهة،وحشد قواته على جغرافيا 7 دول كاملة، واعتقد الكون بأسره أن الجمهورية الإسلامية صفحة من التاريخ، وتحققت المعجزة.

119 مصاب 30 منهم في حالة شديدة الخطورة.
تنسف القوات المسلحة الإيرانية بالكامل عشر مباني
تصل إيران لرعب الشرق الأوسط لأمتار قليلة قرب مفاعل ديمونة، ثم تصمت ساعة فقط، وبسرعة البرق ترسل صاروخا يحمل شحنة من 900 كجم يعبر 2000 كم، ينزل مباشرة لحي يتجاوز القبة الحديدية التي أنفق عليها العدو وأميركا زهاء 50 مليار دولار، ويحطم كامل المباني في المنطقة.
دولة ممنوعة من تصدير النفط ل 195 دولة
عملتها انهارت ليصل الدولار لمليون ونصف ريال.
دولة استثمر العدو مليارات الدولارات لزراعة عملاء وتدمير برنامجها النووي، ومع ذلك صنعت بنية علمية مهولة.
الصواريخ علم يشمل علوم فرعية تحته فيزياء وكيمياء وهندسة،مئات العلماء صنعتهم إيران وتعلم أن سماءها مراقبة من ألف قمر صناعي.
لكنها تمكنت بمعجزة من صناعة مدن عملاقة تسير فيها شبكة قطارات وتحمل ألوف الصواريخ.
مدن مبنية في جبال قاسية جبال زاجروس
ثلاث أسابيع من قصف جنوني ورئيس الإمبراطورية الأميركية يخرج هازئا بعد تصفية قائد ديني وسياسي هو الأهم في إيران.
لم تسقط الجمهورية الإسلامية.
عشرات القادة العسكريين ارتقوا.
عشرات ألوف الأطنان من السي فور ألقيت على رأس كل شبر على امتداد مليون ونصف المليون كم،ولم تستسلم إيران.
أراد ترامب استهدافها كنزهة،وحشد قواته على جغرافيا 7 دول كاملة، واعتقد الكون بأسره أن الجمهورية الإسلامية صفحة من التاريخ، وتحققت المعجزة.
إيران هي التي تصعق العالم.
تغلق المضيق وترفع أسعار النفط وتقطع خمس البترول عن العالم، لدرجة أن أميركا تتسول دعم العالم في مواجهة الحرس الثوريز
والقوى الكبرى تخاف من مجرد التدخل.
ولا تقف إيران هنا، بل تضرب حاملة طائرات أميركية للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، ثم تصيب طائرة F35 الأحدث في العالم.
وبعد أن خرج رئيس وزراء العدو يؤكد انتهاء قدرات إيران، ترد الجمهورية الإسلامية بضربة هي الأفدح منذ إنجاز أبطال القطاع.
ديمونة وعراد، أرادوا سماء إيران مستباحة، فاستباحت هي سمائهم.
وهذا والله يتطلب دولة عظمى.
وليست دولة محاصرة.
ليست معجزة، هذه يد الله، وتلك مشيئته تسري.
هذا لا يغير الحرب فقط.
لاإيران تغير الشرق الأوسط.
الضعيف يستطيع النهوض،والمحاصر لو توافرت له الكرامة يستطيع النزال ورد الصاع صاعات.
هل فهمت الآن لماذا خوفهم ورعبهم من إيران؟
العلم والتكنولوجيا التي احتكروها لأنفسهم، وجدوا أنها فجأة قد تسربت من أياديهم وانتقلت للعالم الثالث لإيران التي تمتلك مخزون نووي يمكنها من صناعة قنبلة ذرية خلال شهر، وصواريخ اكتشفنا اليوم أنها تستطيع ضرب أوروبا وليس فقط الكيان.
تخيل الصدمة الأميركية؟
تخيل وهم يشاهدون نظام يقارعهم من قلب الحصار؟
وتخيل فقط ما هي الفرصة التي أضاعتها دول الخيانة النفطية وهي تنفق تريليونات على الرقص والترفيه وعلى هدايا ترامب؟
هل عرفت اليوم ماذا يمكن للضعيف أن يصنع؟
هل تيقنت أن ذلنا نتيجة لقرارنا بالانبطاح تحت اسم العقلانية، والاستسلام تحت غطاء النجاة؟
هل فهمت الآن قول الله عز وجل “ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين؟”
كانوا يخططون للاستيلاء على نفط إيران..
كانوا يتمنون إزالة النظام.
إيران باقية ولأول مرة ستدفعون الجزية لمن يستحقها.
هذا وعد.






