أخبار

هيغسيث: الولايات المتحدة ستنهي المهمة في إيران قريبًا

وزير الدفاع الأمريكي يعلن اقتراب إنهاء المهمة في إيران، مع تكثيف الضربات العسكرية ودراسة نشر قوات إضافية في المنطقة.

مشاركة:
حجم الخط:

أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تقترب من إنهاء عملياتها العسكرية في إيران، مشددًا على أن الهدف الرئيسي يتمثل في تقويض القدرات العسكرية والصاروخية لطهران ومنعها من امتلاك سلاح نووي.

🔹 واشنطن: الحرب تحت السيطرة وتحقق أهدافها

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين، أوضح هيغسيث أن العمليات العسكرية “ليست في حالة فوضى”، مؤكدًا أن القوات الأمريكية تنفذ استراتيجيتها وفق أهداف محددة.

وأشار إلى تراجع الهجمات الإيرانية ضد القوات الأمريكية بنسبة تصل إلى 90% منذ بدء العمليات، ما يعكس — بحسب وصفه — فعالية الضربات الأمريكية.

🔹 ضربات مكثفة ضد القدرات الصاروخية والبحرية

من جانبه، كشف الجنرال دان كين أن الجيش الأمريكي يواصل استهداف المنظومات الباليستية الإيرانية والزوارق الهجومية، خاصة في منطقة مضيق هرمز.

وأضاف أن القوات الأمريكية نفذت ضربات على أكثر من 90 هدفًا في جزيرة خرج، في إطار جهود لشل سلاسل الإمداد الصاروخي والبحري، ومنع إيران من تهديد الملاحة الدولية أو توسيع نفوذها الإقليمي.

🔹 خطط لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، لتعزيز العمليات العسكرية وتوسيع الخيارات الاستراتيجية.

وتهدف هذه الخطط إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك حماية ناقلات النفط عبر دعم جوي وبحري، مع بحث إمكانية نشر قوات محدودة قرب السواحل الإيرانية.

🔹 جزيرة خرج في صلب الحسابات العسكرية

وتُعد جزيرة خرج، التي تستهدفها العمليات الأمريكية، مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، حيث تمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد.

وتشير تحليلات عسكرية إلى أن السيطرة على الجزيرة قد تكون خيارًا أكثر تأثيرًا من تدميرها، نظرًا لأهميتها الاقتصادية، رغم المخاطر المرتبطة بالقدرات الصاروخية الإيرانية.

🔹 خيارات مفتوحة وتحفظ بشأن العمليات البرية

كما ناقشت الإدارة الأمريكية إمكانية نشر قوات لتأمين مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، إلا أن مصادر أكدت أن أي تدخل بري واسع لا يزال غير وشيك، بسبب التعقيدات الأمنية والسياسية.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي “يبقي جميع الخيارات مفتوحة”، مشددًا على أن العملية العسكرية تهدف إلى تدمير القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية ومنعها من تهديد استقرار المنطقة.

شارك المقال: