نعيم قاسم لأبناء المقاومة: مواجهة العدوان أشرف الأعمال
حزبُ اللهِ ومقاومتُه الإسلاميّةُ في موقعِ الدّفاعِ المشروع، في معركةِ "العَصفِ المأكولِ"، وفي الدفاعِ لتحريرِ الأرضِ ورفضِ الاستسلامِ وحمايةِ الوجودِ واستقلالِ الوطن

الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
إلى أبناءِ المُقاومةِ الإسلاميّةِ
وَصلتني رسالَتُكُم منَ الميدان، بَعدَ أنِ انتشرَ فيضُ جِهادِكم في الأرجاء. أُجيبُكُم عَنها :
إنَّ مواجهَتَكم للعدوانِ الإسرائيليِّ الأميركيِّ هوَ مِن أشرفِ الأعمالِ.
ساحاتُ جِهادِكم تَشهدُ بأنَّكم أبطالُ الوغى، وشجعانُ الميدان.
تُواجِهونَ الإجرامَ الهمجيَّ الصهيونيّ، والطُّغيانَ المتوحِّشَ الأميركيّ
تُواجِهونَ شياطينَ الأرضِ بنورِ الإيمانِ والجهاد، وأنتم ثابتونَ لا تَهزُّكُم الزلازلُ
حزبُ اللهِ ومقاومتُه الإسلاميّةُ في موقعِ الدّفاعِ المشروع، في معركةِ “العَصفِ المأكولِ”، وفي الدفاعِ لتحريرِ الأرضِ ورفضِ الاستسلامِ وحمايةِ الوجودِ واستقلالِ الوطن.
خيارُنا في مواجهةِ العدوانِ بعدَ خمسةَ عشرَ شهرًا من إفساحِ المجالِ أمامَ الدبلوماسيّةِ بصبرٍ وتحمُّل، كشفَ أمورًا مِنها:
1. شجاعةُ المقاومةِ وأهلِ المقاومةِ في صَبرِهِم ودِقّةِ التزامِهِم بالمواثيقِ والعُهود.
2. شجاعةُ المقاومةِ بصدِّ العدوانِ في التوقيتِ المناسب.
3. مستوى الإعدادِ المُتقَنِ للمعركة، بغموضِ القُدرةِ وحُدودِها وانتشارِها، وعدمِ الحاجةِ للثباتِ في الجغرافيا، ومرونةِ الانتقالِ للمقاومينَ من أيّ مكانٍ في لبنانَ إلى خطوطِ المواجهةِ الأماميّةِ للالتحامِ معَ العدوّ.
4. مفاجأةُ العدوّ بإبطالِ مفاجأتِهِ ومعرفتِنا بخُطّتِهِ العُدوانيّةِ والإعدادِ لمواجَهتِها.
5. أنَّ الحلَّ المتاحَ هوَ إيقافُ العدوانِ والانسحابُ من الأراضي المحتلّةِ والإفراجُ عنِ الأسرى وعودةُ أهلِ القُرى والمدنِ إلى بُيوتِهم مع بدءِ الإعمار، وبإمكانِنا ذلك





