حمادة إمام يكتب: رحلة مبارك من الإتحادية للسجون
عقب أعلان البيان كان مبارك قد ركب طائرته وتوجه إلى شرم الشيخ, وقد أكدت المصادر أن مبارك فضل التوجه منتجع موفنبيك أرض الجولف حيث قصره الرئاسى

فرحة الشعب المصري بتنحي مبارك
فى الذكرى ال 15 لجمعة الرحيل
مع بدء غروب شمس يوم الجمعه 11فبراير 2011 الجمعه كانت ساعات غروب مبارك تلوح فى الافق بعد ان بدأ التليفزيون يعلن عن الاستعداد لاذاعه بيان جديد لمبارك ومع الانتظار احتبست الانفاس وزادت دقات القلب حتى خرج اللواء عمرو سليمان نائب مبارك ليعلن للعالم
تنحي مبارك وانه سوف يتم تفويض السلطات الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي سوف يتولى وحسب ما تناوله خطاب تنحي مبارك ادارة مصر بالفترة المقبلة وضمان الانتقال السلمي للسلطة بعد تعديلات دستورية وانتخابات حرة ..
عقب أعلان البيان كان مبارك قد ركب طائرته وتوجه إلى شرم الشيخ, وقد أكدت المصادر أن مبارك فضل التوجه منتجع موفنبيك أرض الجولف حيث قصره الرئاسى القريب من مطار الشرم الدولى
بعد أن كان يقيم فى قصر فى منتجع التاور المملوك لرجل الأعمال جمال عمر بعد أن تفاقمت الأحداث فى مصر وتوجه الثوار الشباب إلى القصور الرئاسية،
وتوجهت كل سيارات الحملة فى محافظة جنوب سيناء إلى شرم الشيخ لإستقبال الرئيس المخلوع، واستنفرت الأجهزة الأمنية لتأمينه وفق البروتوكول الرئاسى الذى اعتاد عليه رجال الأمن .
حتى منتصف يوم 25يناير 2011كانت كافه التقارير التى رفعت اليه من اجهزته الامنيه تؤكد ان الانتفاخ الذى ظهرت اعراضه على شعبه ليس الا رد فعل طبيعى لمتاعب القولون الذى يعانى منه أغلبيتهم وانه فى اسؤ الاحوال لن يخرج عن اوهام الحمل الكاذب الذى تعانى منه اغلب الحالمات بالانجاب وان كل ما يدور من شائعات عن ان دولته حامله بجنين الديموقراطيه ليس الا وهم فى اذهان ومخيلات شعبه .
انتصف اليوم وبدأت التقارير التى ترفع تتبدل ويصيبها الضباب فما يرفع اليه عكس مايراها مباشرةعلى المحطات العربيه والغربيه فالالاف تتوافد على الميدان الشهير والميادين الكبرى
وقواته الامنيه وقادة الداخلية يهربون الى اكبر مخبا ليغيروا ملابسهم باخرى مدنيه حتى لايقعوا فى ايدى الغاضبين حتى ان وزير داخلية نفسه اختفى فى ظروف غامضه
حتى اذا تشحت السماء بالسواد كان الرئيس المصرى
مبارك قد تأكد ان جنين الديموقراطيه المصرى قد قادة المخاض لميدان التحرير وانه قرر الخروج مساء يوم 25فبراير وان شهادة ميلادة كتبت بدماء المصريين من الاسكندريه لأسوان لافرق بين مسلم ومسيحى ومع الساعات الاولى ليوم 25يناير وحتى 11فبراير
كان مبارك يشاهد اسؤ عرض فى حياته عرض لا يقل ضراوة عن لحظات اطلاق النار على السادات يوم 6أكتوبر1981فقد فتحت امامه شاشه عرض من الاسكندريه لاسوان ليرى ما كان يرفض ان يصدقه ولم يفوق من صدمته الا فى الطائرة التى نقلته من قصر العروبه بمصر الجديده الى منفاة الاختيارى بشرم الشيخ وليستدعى من كهوف الذاكرة مشوار حياته
محمد حسني سيد سيد إبراهيم مبارك ومشهور باسم حسني مبارك مواليد 4مايو 1928 أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي الثانوية بشبين الكوم،ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان. والتحق ضابطا بسلاح المشاة، باللواء الثاني الميكانيكي لمدة شهرين، وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية، فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية، وتخرج في الكلية الجوية، حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950.
في عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفياتي
تدرج حسني مبارك في الوظائف العسكرية فور تخرجه وفي يوم 5 يونيه 1967، كان محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية
عُين مديراً للكلية الجوية في نوفمبر 1967م، وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف، رقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969، وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972م، وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.
وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973 ، ورقي إلى رتبة الفريق في فبراير 1974.
وفي 15 أبريل 1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981م). وعندما أعلن السادات تشكيل الحزب الوطني الديموقراطي برئاسته في يوليو 1978م، ليكون حزب الحكومة بدلاً من حزب مصر، عين حسني مبارك نائباً لرئيس الحزب. وفي هذه المرحلة تولى أكثر من مهمة عربية ودولية، كما قام بزيارات عديدة لدول العالم، ساهمت إلى حد كبير في تدعيم علاقات هذه الدول مع مصر.
وفي 14 أكتوبر 1981م تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، بعدما تم الاستفتاء عليه بعد ترشيح مجلس الشعب له في استفتاء شعبي، خلفاً للرئيس محمد أنور السادات، الذي اغتيل في 6 أكتوبر 1981م، أثناء العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر 1973م. وفي 26 يناير 1982م انتخب رئيساً للحزب الوطني الديموقراطي .







