نشرة أخبار إيران
أعلنت إيران بدء تحصيل أول رسوم عبور من السفن المارة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع احتجاز سفن وتصاعد المواجهة مع الولايات المتحدة وارتفاع أسعار النفط عالمياً.

إيران تشدد قبضتها على مضيق هرمز
تشهد إيران تطورات متسارعة على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية، في وقت يتصدر فيه مضيق هرمز واجهة الأحداث،
بعد إعلان طهران تحصيل أول عائدات مالية من رسوم عبور السفن، بالتزامن مع استمرار التوتر مع الولايات المتحدة،
واحتجاز سفن في الممر الملاحي الحيوي، وتحركات دولية لاحتواء تداعيات أزمة الطاقة العالمية.
أولاً: إيران تبدأ تحصيل رسوم المرور عبر مضيق هرمز
أعلن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي إيداع أول إيرادات رسوم عبور مضيق هرمز في حساب البنك المركزي الإيراني، في خطوة غير مسبوقة منذ بدء تطبيق نظام الرسوم على السفن العابرة للممر البحري الاستراتيجي.
كما أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني علي رضا سليمي أن مصادر موثوقة تحدثت عن تحصيل مبالغ مالية من السفن المارة،
ما يعكس تحولاً اقتصادياً وسيادياً في إدارة المضيق الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
ثانياً: احتجاز سفن وتصعيد أمني في المضيق
أعلنت طهران احتجاز سفينتين في مضيق هرمز، هما:
إيبامينونداس (ترفع علم ليبيريا)
فرانشيسكا (ترفع علم بنما)
وقالت السلطات الإيرانية إن السفينتين خالفتا التراخيص المطلوبة وتلاعبتا بأنظمة الملاحة. كما تعرضت سفينة شحن ثالثة لإطلاق نار دون تسجيل أضرار كبيرة.
في المقابل، وصفت واشنطن هذه الإجراءات بأنها “قرصنة”، بينما أكدت أن احتجاز السفينتين لا يُعد خرقاً لوقف إطلاق النار.
ثالثاً: الحصار الأمريكي وإعادة توجيه السفن
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أجبرت 31 سفينة منذ بدء الحصار البحري على العودة أو تغيير مسارها، معظمها ناقلات نفط.
كما أشارت تقارير إلى اعتراض ناقلات إيرانية في المياه الآسيوية وإعادة توجيهها بعيداً عن مساراتها قرب الهند وماليزيا وسريلانكا.
ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الحصار الأمريكي بأنه أحد أبرز العقبات أمام أي مفاوضات حقيقية مع واشنطن.
رابعاً: البنتاغون يحذر.. إزالة ألغام هرمز قد تستغرق 6 أشهر
قدّرت وزارة الدفاع الأمريكية أن عمليات إزالة الألغام المحتملة من مضيق هرمز قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر،
وسط معلومات عن زرع ألغام بحرية باستخدام تقنيات GPS وزوارق صغيرة.
لكن متحدثاً باسم البنتاغون نفى صحة بعض هذه التقارير، ما يعكس تضارباً في المعلومات بشأن الوضع الميداني داخل المضيق.
خامساً: النفط فوق 100 دولار.. والأسواق تصعد رغم الأزمة
رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، سجلت الأسواق العالمية مكاسب قياسية،حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، كما واصلت الأسواق الآسيوية الصعود.
ويرى محللون أن شركات الطاقة والسلاح والتكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي، تقود هذا الأداء الإيجابي رغم المخاطر الجيوسياسية.
سادساً: إيران تحمل واشنطن وتل أبيب مسؤولية عدم الاستقرار
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية تمثل “جذر انعدام الأمن” في الخليج ومضيق هرمز
داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة تلك الهجمات.
كما شدد على أن طهران اتخذت إجراءات دفاعية وفق القانون الدولي، وأن مسؤولية العواقب تقع على “المعتدين”.
سابعاً: إعدام متهم بالتجسس لصالح إسرائيل
نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق سلطان علي شيرزادي فخر بعد إدانته بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق والتعاون
مع جهاز الموساد الإسرائيلي، إضافة إلى تهم “الإفساد في الأرض” و”الحرابة”.
ثامناً: إسرائيل تطلب ذخائر بـ200 مليون دولار
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية إبرام صفقات متعددة السنوات لتوريد ذخائر جوية من شركة إلبيت سيستمز
بقيمة تتجاوز 200 مليون دولار، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
تاسعاً: تحركات دولية واسعة
سيئول تبحث مع طهران ضمان سلامة سفن وبحارة كوريا الجنوبية العالقين في المضيق.
الاتحاد الأوروبي يناقش بدائل عاجلة لتجنب تحول أزمة الطاقة إلى أزمة مالية.
روسيا تؤكد أن أزمة هرمز تؤثر على مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية.
البيت الأبيض يقول إن الرئيس الأمريكي يحتفظ بخيارات متعددة تجاه إيران.
الخلاصة
تدخل أزمة إيران ومضيق هرمز مرحلة جديدة تتداخل فيها السيادة البحرية، الضغوط الاقتصادية، الرسائل العسكرية،
والحسابات الدولية. وبينما تحقق طهران أول عائدات مالية من المضيق، تتزايد المخاوف من تأثيرات ممتدة على التجارة العالمية
وأسواق الطاقة، في وقت لا تزال فيه فرص التهدئة غامضة.
رابط المقال المختصر:





