نيويورك تايمز: العلاقة بين ترامب وميلوني تصل إلى طريق مسدود
بحسب نيويورك تايمز، تصاعد التوتر بين ترامب وميلوني بسبب انتقادات ترامب للبابا، الحرب على إيران دون تنسيق مع إيطاليا، وخلافات اقتصادية وسياسية أدت لانهيار التحالف بين الطرفين.

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني
، بعد سنوات من التقارب السياسي الذي جمع الطرفين.
وذكرت الصحيفة أن العلاقة التي وُصفت سابقًا بأنها تحالف قوي بين اليمين الأمريكي والأوروبي،
دخلت مرحلة انهيار واضحة بسبب سلسلة من الأزمات السياسية والدبلوماسية.
أزمة البابا تشعل المواجهة
بلغ التوتر ذروته عقب تصريحات حادة أطلقها ترامب تجاه بابا الفاتيكان، وهو ما أثار غضب ميلوني التي تقود دولة ذات أغلبية كاثوليكية.
وردّت ميلوني بلهجة غير معتادة قائلة إن تصريحات ترامب “غير مقبولة على الإطلاق”،
في موقف اعتبره مراقبون تحولًا لافتًا في العلاقة بين الطرفين.
حرب إيران زادت الخلافات
بحسب التقرير، فإن الأزمة لم تبدأ مع ملف الفاتيكان فقط، بل سبقتها توترات بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
دون تنسيق مسبق مع الحكومة الإيطالية.
وأدى ذلك إلى ارتباك سياسي داخل روما، خاصة مع تداعيات اقتصادية مباشرة تمثلت في ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء،
ما انعكس سلبًا على شعبية ميلوني.
ميلوني تبتعد عن واشنطن وتقترب من بروكسل
في خطوة فسّرها محللون بأنها محاولة لإعادة التوازن، أعلنت ميلوني أن إيطاليا لن تجدد تلقائيًا اتفاقيتها الدفاعية مع إسرائيل،
مؤكدة رغبتها في النأي ببلادها عن أي صراعات إقليمية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن ميلوني بدأت تتجه أكثر نحو الاتحاد الأوروبي وبروكسل، بحثًا عن شريك أكثر استقرارًا من واشنطن.
خسائر سياسية وتحول استراتيجي
يرى أستاذ العلوم السياسية الإيطالي Roberto D’Alimonte أن ميلوني اعتبرت ترامب سابقًا “أصلًا سياسيًا”
يمنحها نفوذًا في أوروبا، لكنه تحول اليوم إلى “عبء سام”.
ومع اقتراب الانتخابات الإيطالية المقبلة، يبدو أن ميلوني تعيد ترتيب أولوياتها السياسية، واضعة الاستقرار الداخلي فوق الولاءات الشخصية.
ماذا يعني انهيار تحالف ترامب وميلوني؟
يمثل هذا الخلاف نقطة تحول في العلاقات عبر الأطلسي، خاصة بين التيارات اليمينية في أوروبا والولايات المتحدة،
وقد ينعكس على توازنات سياسية مهمة خلال المرحلة المقبلة.
رابط المقال المختصر:





