تقارير

تقرير: اعتراض “أسطول الصمود” قبالة سواحل كريت

أصدر منظمو "تحالف أسطول الحرية" بيانات عاجلة أكدوا فيها أن الهجوم الإسرائيلي وقع في مياه دولية بعيدة عن الحدود البحرية الإسرائيلية، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين البحرية الدولية وحرية الملاحة,

مشاركة:
حجم الخط:

البحرية الإسرائيلية تعتقل 400 ناشط وتسيطر على 50 زورقاً من ‘أسطول

شهدت المياه الدولية في قلب البحر الأبيض المتوسط تصعيداً ميدانياً وقانونياً خطيراً فجر اليوم الخميس، حيث نفذت وحدات النخبة في سلاح البحرية الإسرائيلية عملية عسكرية استباقية واسعة النطاق استهدفت “أسطول الصمود العالمي”،

وهو الأسطول الذي انطلق في وقت سابق من شهر أبريل من عدة موانئ أوروبية، أبرزها برشلونة الإسبانية ونابولي الإيطالية، بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك.
وبحسب آخر التحديثات الرسمية التي نقلتها القناة 12 الإسرائيلية ووكالات الأنباء، فقد أحكمت القوات البحرية سيطرتها الكاملة على نحو 50 زورقاً وقارباً كانت تشكل القوام الرئيسي للأسطول، والتي كانت تقل على متنها ما يقرب من 400 ناشط حقوقي وسياسي وإعلامي من أكثر من 40 دولة.

وقد تمت عملية الاقتحام والسيطرة في عمق المياه الدولية وعلى بعد مئات الكيلومترات من الشواطئ الإسرائيلية، وتحديداً في المنطقة البحرية المحيطة بجزيرة كريت اليونانية.

مما يعكس قراراً استراتيجياً بالتدخل المبكر بعيداً عن منطقة العمليات المباشرة لتفادي أي تداعيات قريبة من سواحل قطاع غزة.
وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن العملية بدأت بسلسلة من التحذيرات اللاسلكية والتشويش الإلكتروني المكثف الذي أدى إلى انقطع التواصل تماماً مع النشطاء والكوادر الإعلامية التي كانت تبث الأحداث مباشرة.

تلا ذلك قيام القوات الخاصة بالاعتلاء القسري للقوارب وإبلاغ جميع من عليها بأنهم أصبحوا “رهن الاعتقال” رسمياً.
وبدأت القوات البحرية بالفعل في توجيه هذا العدد الكبير من الزوارق تحت حراسة مشددة نحو ميناء أسدود.
ذلك تمهيداً لإحالة المشاركين إلى التحقيق ولإجراءات الترحيل القسري من قبل مصلحة الهجرة والجهات الأمنية الإسرائيلية.

من جانبها، وصفت المنظمات الدولية المشرفة على “تحالف أسطول الحرية” هذه التطورات بأنها أعمال “قرصنة دولية” وجريمة حرب مكتملة الأركان، كونها استهدفت مدنيين عُزّل في مياه مفتوحة.

مؤكدة أن الأسطول كان يحمل أطناناً من المساعدات الطبية والغذائية الطارئة، وفي المقابل، تصر الحكومة الإسرائيلية على أن العملية كانت “ضرورة أمنية وقائية” لمنع خرق الحصار البحري.

معتبرة أن حجم الأسطول الذي تجاوز خمسين زورقاً يمثل تحدياً أمنياً غير مسبوق، وهو ما وضع العواصم الأوروبية أمام ضغوط سياسية وشعبية متزايدة للتدخل وضمان سلامة رعاياها المعتقلين في عرض البحر.

أفادت تقارير ميدانية ووكالات أنباء (من بينها “شينخوا” ووسائل إعلام عبرية) بأن القوات البحرية الإسرائيلية قد بدأت فجر اليوم عملية عسكرية لاعتراض سفن “أسطول الصمود العالمي” أثناء إبحارها في المياه الدولية بالقرب من جزيرة كريت اليونانية.

الأسطول، الذي انطلق في وقت سابق من شهر أبريل من موانئ أوروبية يضم عشرات القوارب التي تحمل مساعدات إنسانية ومئات الناشطين الحقوقيين والسياسيين من مختلف أنحاء العالم، ويهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

وقد شهدت المياه الدولية بالقرب من جزيرة كريت اليونانية فجر اليوم تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث قامت وحدات من القوات البحرية الإسرائيلية باقتحام قوارب “أسطول الصمود” الذي كان في طريقه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وسط أنباء عن استخدام القوة للسيطرة على السفن المشاركة ومنعها من إكمال مسارها البحري المرسوم.
وهو ما أدى إلى حالة من الاستنفار الحقوقي والسياسي في العواصم الأوروبية التي انطلق منها المتضامنون والنشطاء الدوليون المشاركون في هذه الرحلة.

من جانبهم، أصدر منظمو “تحالف أسطول الحرية” بيانات عاجلة أكدوا فيها أن الهجوم الإسرائيلي وقع في مياه دولية بعيدة عن الحدود البحرية الإسرائيلية.

وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين البحرية الدولية وحرية الملاحة، محملين السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة مئات المتضامنين المنتمين لأكثر من 40 دولة، والذين يحملون معهم أطناناً من المساعدات الطبية والغذائية الموجهة للسكان المدنيين في قطاع غزة المحاصر.

في غضون ذلك، تتابع الدوائر السياسية في اليونان وإسبانيا وتركيا تطورات الموقف بحذر شديد، حيث بدأت بعض المنظمات الحقوقية الدولية تحركات قانونية للضغط من أجل الإفراج الفوري عن القوارب المحتجزة.
وضمان عدم تعرض الركاب لأي أذى جسدي أو ترحيل قسري.

في حين تبرر إسرائيل هذه الخطوة بأنها إجراء “وقائي” لمنع خرق الحصار البحري وتأمين سواحلها مما تصفه بالاستفزازات المخطط لها تحت غطاء إنساني

شارك المقال: