ارتفاع عدد المصابين في إسرائيل إلى 6239 منذ بدء الحرب على إيران
ارتفاع سريع في أعداد المصابين داخل إسرائيل خلال 12 ساعة فقط، في ظل تصعيد عسكري مستمر مع إيران وتوسع رقعة المواجهة إقليميًا.

شهدت إسرائيل ارتفاعًا جديدًا في عدد المصابين نتيجة التصعيد العسكري مع إيران، حيث أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 108 أشخاص خلال الساعات الـ12 الأخيرة، ليرتفع إجمالي المصابين منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط إلى 6239 مصابًا.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات حتى الساعة السادسة مساء الثلاثاء، ضمن عملية عسكرية تحمل اسم “زئير الأسد“.
قصف مدفعي للمقاومة اللبنانية على القوة الاسرائيلية المتوغلة
حالات متفاوتة بين حرجة وطفيفة
وفق البيانات الرسمية، لا يزال 118 مصابًا يتلقون العلاج داخل المستشفيات، تتوزع حالاتهم على النحو التالي:
13 حالة خطيرة
22 حالة متوسطة
65 حالة طفيفة
إضافة إلى حالة مصابة بالهلع
وكانت الحصيلة السابقة صباح الثلاثاء تشير إلى 6131 مصابًا، ما يعكس تسارع وتيرة الإصابات خلال فترة زمنية قصيرة.
نتنياهو يعلن قرب تشكيل تحالف إقليمي في الشرق الأوسط
غموض حول أعداد القتلى
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل 24 شخصًا منذ بداية الحرب، إلا أن هذه الأرقام لم يتم تأكيدها من مصادر مستقلة، في ظل فرض قيود مشددة على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر.
تصعيد إقليمي متعدد الجبهات
يأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري واسع، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أواخر فبراير هجمات على إيران، تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، إضافة إلى استهداف قيادات عسكرية وسياسية بارزة.
كما امتد التصعيد إلى لبنان منذ 2 مارس/ آذار، مخلفًا:
1268 قتيلًا
3750 جريحًا
أكثر من مليون نازح
في المقابل، تواصل إيران وحليفها “حزب الله” تنفيذ هجمات صاروخية وبالمسيّرات باتجاه إسرائيل، إلى جانب استهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة في عدة دول بالمنطقة.
تقرير خاص… متى تصبح ضرب المنشآت المدنية جريمة حرب؟
توتر رغم مسار تفاوضي
يأتي هذا التصعيد رغم مؤشرات على تقدم في المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي، وسط تحذيرات من انهيار المسار الدبلوماسي وتوسع رقعة النزاع في المنطقة.
رابط المقال المختصر:





