نشرة أخبار لبنان
لبنان يواجه ضغوطاً دولية لعقد لقاء بين عون ونتنياهو، وسط رفض داخلي وتصعيد عسكري مستمر جنوباً، بينما تتجه الأنظار إلى مفاوضات واشنطن كفرصة محتملة لوقف التصعيد.

ضغوط سياسية وتصعيد ميداني يهددان الاستقرار
تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً مركباً يجمع بين ضغوط سياسية دولية وتطورات ميدانية خطيرة في الجنوب، ما يعكس مرحلة حساسة قد تحدد مسار المرحلة المقبلة.
جنود إسرائيليون متهمون بأعمال نهب بلبنان
ضغوط دولية لعقد لقاء بين عون ونتنياهو
تتصاعد الضغوط على لبنان لعقد لقاء محتمل بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تباين واضح في المواقف الدولية.
فمن جهة، تدفع الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب، نحو عقد الاجتماع في واشنطن باعتباره مدخلاً لبدء مفاوضات مباشرة.
في المقابل، تنصح أطراف عربية بتأجيل اللقاء لتفادي تداعياته على الداخل اللبناني الذي يشهد انقساماً سياسياً حاداً.
ومع ذلك، يواصل عون التأكيد أن التوقيت غير مناسب، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والتوصل إلى اتفاق أمني أولاً.
ما أبرز العقبات أمام اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل؟
تصعيد ميداني وخروقات مستمرة للهدنة
بالتوازي مع الحراك السياسي، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث:
سُجّلت غارات وقصف مدفعي على عدة بلدات جنوبية
أُصيب جنديان لبنانيان في استهداف مباشر
ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 2696 شهيداً و8264 جريحاً منذ مارس
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية، رداً على الانتهاكات المتكررة.
مفاوضات واشنطن: فرصة أم ضغط سياسي؟
تتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة من المحادثات اللبنانية–الإسرائيلية المرتقبة في واشنطن، والتي قد تكون حاسمة.
ورغم عدم تحديد موعد رسمي حتى الآن، فإن المؤشرات تدل على:
إصرار أميركي على دفع مسار التفاوض
تمسك لبناني بشروط أساسية، أبرزها:
وقف كامل لإطلاق النار
انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة
إطلاق سراح الأسرى
في الوقت نفسه، تبرز مخاوف داخلية من فرض واقع سياسي عبر ضغوط خارجية، خصوصاً في ظل التباينات بين عون ورئيس البرلمان نبيه بري.
مخاوف من انفجار داخلي
لا تقتصر التحديات على التصعيد العسكري، بل تمتد إلى الداخل اللبناني، حيث:
يتصاعد الخطاب الطائفي
تتعمق الانقسامات حول خيار التفاوض المباشر
تزداد المخاوف من اضطرابات بعد أي اتفاق محتمل
ومع ذلك، تؤكد المصادر الرسمية تمسك الدولة بالحفاظ على الاستقرار ومنع الانزلاق إلى الفتنة.
تحركات إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة
يواصل لبنان اتصالاته مع دول عربية وأوروبية لتثبيت وقف إطلاق النار، فيما تبرز جهود مصرية داعمة تشمل:
وقف الاعتداءات الإسرائيلية
انسحاب تدريجي من الجنوب
حصر السلاح بيد الدولة
إطلاق مسار إعادة الإعمار
رابط المقال المختصر:





