أخبار

نشرة أخبار لبنان الصباحية

ما أبرز تطورات لبنان اليوم؟ شهد جنوب لبنان غارات إسرائيلية جديدة، وسقط قتلى وجرحى مدنيون، فيما سجلت الأمم المتحدة 299 خرقاً لإطلاق النار، وسط توتر سياسي داخلي وتحركات دبلوماسية دولية.

مشاركة:
حجم الخط:

تصاعدت التطورات الميدانية والسياسية في لبنان خلال الساعات الماضية، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق الجنوب،

وتحليق مكثف للطيران المسيّر فوق بيروت والضاحية الجنوبية، بالتزامن مع تصريحات إسرائيلية وأميركية بشأن وقف إطلاق النار،

وتسجيل الأمم المتحدة مئات حوادث إطلاق النار على الحدود الجنوبية.

كما برزت سجالات داخلية لبنانية حول مستقبل التفاوض والسلاح، وسط مخاوف من توسع المواجهة.

أولاً: تصعيد عسكري في جنوب لبنان

شهد جنوب لبنان صباح اليوم تصعيداً ميدانياً لافتاً، إذ شن الطيران الإسرائيلي ثلاث غارات على بلدة زوطر الشرقية،

فيما استهدفت غارة أخرى دراجة نارية في بلدة مجدل زون بقضاء صور، إضافة إلى غارة على منطقة جبال البطم جنوباً.

كما حلّق الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي فوق صور وعدد من القرى الجنوبية،

بالتوازي مع تحليق مسيّرات إسرائيلية فوق بيروت والضاحية الجنوبية، في رسالة تصعيد واضحة رغم استمرار وقف إطلاق النار.

عمليات نسف وتدمير

نفذت القوات الإسرائيلية أيضاً عمليات تفجير ونسف في بلدتي حانين وشيحين، ما زاد من حالة التوتر والترقب في المناطق الحدودية.

ثانياً: خسائر بشرية وإصابات

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية يوم أمس أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين،

من بينهم ثلاثة أطفال وست نساء، في حصيلة تعكس استمرار سقوط المدنيين رغم التهدئة المعلنة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين، أحدهما بجروح خطيرة، إثر انفجار مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان،

واعتبر الحادث خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

ثالثاً: الأمم المتحدة ترصد خروقات واسعة

أكدت الأمم المتحدة تسجيل 299 حادثة إطلاق نار من القوات الإسرائيلية خلال يوم واحد في جنوب لبنان،

ووصفت ذلك بأنه من أعلى معدلات الخروقات منذ بدء وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل.

ودعت المنظمة الدولية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وتنفيذ القرار 1701،

والانخراط في المسار الدبلوماسي لمنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

رابعاً: سجال سياسي داخلي وتحركات دولية

شهد الملف اللبناني سجالاً سياسياً جديداً بعد تصريحات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي رفض ما وصفه بـ”التنازل المذل”

 في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، مؤكداً التمسك بالسلاح.

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على رفض أي “اتفاقية ذل”، معتبراً أن الهدف هو إنهاء

 حالة الحرب وفق اتفاقية هدنة تحفظ السيادة اللبنانية.

خامساً: الموقف الأميركي

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو  إن واشنطن على علم بالضربات الإسرائيلية خلال فترة وقف إطلاق النار،

موضحاً أن الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل أن تكون ردودها “متناسبة وموجهة”.

ونفى روبيو وجود دعم أميركي لبقاء منطقة عازلة إسرائيلية داخل لبنان، مؤكداً أن هذا السيناريو غير مطروح حالياً.

سادساً: تصريحات إسرائيلية متشددة

هدد وزير الأمن الإسرائيلي إسرائيل كاتس  لبنان بـ”نار تحرق البلاد كلها”، في حين قال رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زامير

إن عام 2026 سيكون “عام قتال”، مؤكداً حاجة الجيش إلى مزيد من الجنود واستمرار العمليات على جبهات متعددة.

شارك المقال: