نشرة أخبار إيران
تشهد المفاوضات الأمريكية–الإيرانية تقدمًا ملحوظًا، مع تسريبات عن اتفاق يشمل رفع العقوبات النفطية وإعادة فتح مضيق هرمز ومحادثات حول البرنامج النووي الإيراني.

تقدم في المفاوضات الأمريكية–الإيرانية وسط حديث عن رفع العقوبات وإعادة فتح مضيق هرمز
تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية
تهدف إلى تثبيت التهدئة وفتح مسار سياسي جديد ينهي الحرب ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
وتصدرت قضايا مضيق هرمز، والعقوبات الأمريكية، والبرنامج النووي الإيراني، المشهد السياسي خلال الساعات الماضية،
وسط مؤشرات على تقدم ملموس في المباحثات الجارية بوساطة إقليمية تقودها باكستان وبدعم خليجي وتركي.
ترامب: تم التفاوض على جزء كبير من الاتفاق مع إيران
مذكرة تفاهم تنص على إنهاء الحرب ورفع العقوبات النفطية
كشفت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن مذكرة تفاهم مقترحة بين واشنطن وطهران تتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات،
مقابل رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الإيراني خلال فترة المفاوضات.
وبحسب التسريبات، فإن الاتفاق المحتمل يمنح مهلة تمتد إلى 30 يومًا لمعالجة أزمة مضيق هرمز،
إلى جانب فترة 60 يومًا لإجراء مفاوضات منفصلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، أكدت إيران أنها لم توافق حتى الآن على أي التزامات نهائية تتعلق ببرنامجها النووي،
ما يعكس استمرار الخلافات حول ملف تخصيب اليورانيوم والعقوبات طويلة الأمد.
الاتفاق الأمريكي–الإيراني يثير ترحيبًا دوليًا حذرًا وتحفظات إسرائيلية
مضيق هرمز يعود إلى واجهة المفاوضات
في سياق متصل، أفادت وكالة تسنيم بأن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز سيعود تدريجيًا إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد،
وفقًا لمذكرة التفاهم المقترحة.
كما تنص التفاهمات الأولية على رفع الحصار البحري بشكل كامل خلال 30 يومًا، إضافة إلى
الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى من الاتفاق.
في المقابل، أكدت وكالة فارس الإيرانية أن مضيق هرمز سيظل تحت الإدارة الإيرانية، معتبرة أن التصريحات الأمريكية
حول إعادة فتح المضيق لا تعكس الصورة الكاملة للمفاوضات.
من طهران إلى هافانا: هل تبحث واشنطن عن حرب الهروب الكبير؟
باكستان تعلن تحقيق تقدم كبير
من جهته، أعلن وزير الخارجية الباكستاني اسحق دار أن المفاوضات الأمريكية–الإيرانية حققت
تقدمًا كبيرًا، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق دائم خلال الفترة المقبلة.
كما أشاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
واصفًا جهوده بأنها استثنائية لتحقيق السلام، ومؤكدًا استعداد إسلام آباد لاستضافة جولات جديدة من المحادثات.
وتقود باكستان منذ أسابيع جهود الوساطة بين واشنطن وطهران بهدف تثبيت وقف إطلاق النار
وإعادة فتح المسارات التجارية والطاقة في المنطقة.
أردوغان: تركيا مستعدة لدعم أي اتفاق محتمل
بدورها، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان أكد استعداد أنقرة لتقديم الدعم الكامل لتنفيذ أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار أردوغان، خلال اتصالات مع ترامب وقادة إقليميين، إلى أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
سيساهم في تخفيف الضغوط على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
إيران تعدم شخصًا بتهمة التجسس لصالح أمريكا وإسرائيل
على الصعيد الأمني، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص اتُّهم بنقل معلومات عسكرية
حساسة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب الأخيرة.
وذكرت وكالة ميزان أن المتهم كان يرسل بيانات مرتبطة بقطاع الدفاع الإيراني إلى العدو،
في خطوة تعكس استمرار التوترات الأمنية الداخلية رغم التقدم السياسي في المفاوضات.
الحرس الثوري: أي هجوم جديد ستكون نتائجه مدمرة
في موازاة ذلك، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم جديد على إيران سيمتد خارج المنطقة وسيؤدي إلى نتائج مدمرة
وأكد الحرس الثوري أن القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية دفعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إعادة حساباتهما،
مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية لا تزال في أعلى درجات الجاهزية.
كما شدد البيان على أن الشعب الإيراني سيفشل مخططات العدو حتى في مسار التفاوض،
في إشارة إلى استمرار الحذر الإيراني تجاه أي تفاهمات مستقبلية.
هل تنجح المفاوضات في تثبيت التهدئة؟
رغم أجواء التفاؤل الحذر، لا تزال ملفات البرنامج النووي والعقوبات الأمريكية وإدارة مضيق هرمز
تمثل أبرز التحديات أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام.
ومع استمرار الوساطات الإقليمية والدعم الدولي لمسار التهدئة، يبقى نجاح الاتفاق مرهونًا بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الجوهرية
وتثبيت آليات تنفيذ واضحة تمنع العودة إلى التصعيد العسكري.
رابط المقال المختصر:





