أخبار

آخر الأخبار الدولية من آخر الكلام

مشاركة:
حجم الخط:

يقدمها محمد كمال


أخبار دولية
إسرائيل وجنوب إفريقيا تتبادلان طرد الدبلوماسيين والعلاقات تتدهور
تدهورت العلاقات بين إسرائيل وجنوب إفريقيا بشكل حاد، الجمعة، حيث تبادلت الدولتان الاتهامات وأمرتا بطرد كبار الدبلوماسيين.
وأعلنت جنوب إفريقيا أن القائم بالأعمال الإسرائيلي، أرييل سيدمان، “شخصا غير مرغوب فيه”، وأمهلته 72 ساعة لمغادرة البلاد.
وقالت إن هذه الخطوة جاءت في أعقاب “انتهاكات غير مقبولة للأعراف الدبلوماسية”، بما في ذلك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإهانة الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا.
وردا على ذلك، أمرت إسرائيل على الفور الممثل الدبلوماسي الكبير لجنوب إفريقيا، شون إدوارد بينيفيلدت، بالمغادرة خلال نفس الفترة الزمنية، وأكدت أن ادعاءات جنوب إفريقيا ضد سيدمان “زائفة”.
وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين منذ أن رفعت جنوب إفريقيا، الداعمة للشعب الفلسطيني منذ فترة طويلة، دعوى “إبادة جماعية” ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية. وقد رفضت إسرائيل الدعوى ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة.


الكرملين: موسكو وافقت على “طلب شخصي” من ترامب بوقف ضرب كييف لأيام
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات على المدن الأوكرانية الرئيسية، بما فيها العاصمة كييف، لمدة أسبوع، مع معاناة البلاد من انخفاض حاد في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، ويبدو أن الكرملين يؤكد تصريح ترامب جزئيا على الأقل.
وأدلى ترامب بهذا الادعاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، الخميس.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين، الجمعة، إن موسكو وافقت على “طلب شخصي” من ترامب بوقف ضرب العاصمة كييف حتى يوم الأحد. وقال بيسكوف إن طلب الرئيس الأمريكي تم تقديمه من أجل “تهيئة الظروف المواتية للمفاوضات”.
ولم يحدد ترامب متى أجرى المحادثة مع بوتين.
ولم تتعرض كييف لأي ضربات جوية طوال الليل حتى الجمعة.
ولم يوضح ديمتري بيسكوف ما إذا كان الاتفاق يشمل مدنا أوكرانية أخرى. كما امتنع عن التعليق على ما إذا كان الوقف المؤقت سيشمل جميع الضربات، أم فقط تلك التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، الخميس، قال ترامب إنه “طلب شخصيا من الرئيس بوتين عدم قصف كييف والمدن الأخرى لمدة أسبوع، وقد وافق على ذلك”، مُشيرًا إلى “البرد القارس” الذي تواجهه أوكرانيا.
وتأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي كثفت فيه روسيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من البلاد.
وشكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ترامب، وقال إن الوقف المحتمل مؤقتا للهجمات خلال فصل الشتاء القارس قد يساهم في حماية البنية التحتية الحيوية للطاقة في أوكرانيا، واصفا إمدادات الطاقة بأنها “أساس الحياة”.
وقال زيلينسكي في منشور على منصة “إكس”: “نقدر جهود شركائنا لمساعدتنا في حماية الأرواح. شكرًا لك، أيها الرئيس ترامب”، موضحا أن أوكرانيا تتوقع تنفيذ الاتفاق.
وقال زيلينسكي في تصريحاته، الجمعة: “إذا لم تضرب روسيا بنيتنا التحتية للطاقة – محطات توليد الطاقة أو أي أصول طاقة أخرى – فلن نضربها”.


وزير خارجية إيران: مستعدون للمشاركة في مفاوضات نووية “عادلة ومنصفة”
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إن إيران مستعدة للمشاركة في مفاوضات نووية “عادلة ومنصفة” مع الولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات بين البلدين، لكنها لن تقبل “الإملاء أو الفرض”.

وصرّح عراقجي في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى إسطنبول برفقة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: “لن نقبل بأي حال من الأحوال الإملاء أو الإجبار”، وتابع: “ومع ذلك، فإن إيران مستعدة للمشاركة في أي عملية دبلوماسية هادفة ومنطقية وعادلة”.
ولم يتضح بعد متى أو بأي شكل ستُعقد المحادثات المحتملة. وقال وزير الخارجية الإيراني إنه لم يتم ترتيب أي اجتماع مع الولايات المتحدة حتى الآن.

ويأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتجدد التهديدات من واشنطن، إذ حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، الأربعاء، على توقيع ما وصفه باتفاق نووي “عادل” أو مواجهة ضربة عسكرية أمريكية محتملة أخرى.
وقال عراقجي الجمعة، إن إيران “مستعدة للعودة إلى المفاوضات النووية”، مؤكداً موقف طهران الثابت بأن برنامج بلاده النووي سلمي.
وأضاف: “يجب أولاً وضع الترتيبات التمهيدية اللازمة – فيما يتعلق بالشكل والمكان وجدول أعمال المناقشات”.


بالتنسيق مع مصر”.. إسرائيل تعلن موعد إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين للأفراد فقط
أفاد بيان صادر عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT)، الجمعة، أن معبر رفح جنوب قطاع غزة سيتم فتحه الأحد المقبل في كلا الاتجاهين، “لحركة محدودة للأفراد فقط”.

وأضاف البيان: “سيتم السماح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد حصول الأفراد على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي تم تنفيذها في يناير 2025”.
AD

ويقع معبر رفح في شمال سيناء بمصر، وهو المعبر الحدودي الوحيد بين غزة ومصر. ويوجد عبر سياج يبلغ طوله 12.8 كيلومترًا (8 أميال) يفصل غزة عن صحراء سيناء.
تاريخيا، كان المعبر بوابة للفلسطينيين إلى العالم ومعبرا رئيسيا لدخول المساعدات الإنسانية، وقد تم إغلاقه إلى حد كبير منذ أن سيطرت عليه إسرائيل في مايو/أيار 2024.

وتم إدراج إعادة فتح المعبر ضمن خطة وقف إطلاق النار المكونة من 20 بندا التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي نصت على أنه لن يتم إجبار أحد على مغادرة غزة، وعلى حرية العودة للقطاع لكل من يرغب.
إلا أن أعضاء من أقصى اليمين في الحكومة الإسرائيلية دعوا مرارا إلى “الهجرة الطوعية” من غزة، مما أثار الخوف بين الفلسطينيين ودول المنطقة من التهجير القسري.
وجاء في بيان COGAT أنه سيتم السماح بعودة الفلسطينيين من مصر إلى غزة “للمقيمين الذين غادروا غزة أثناء الحرب فقط، بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل”.

وأشار البيان إلى إجراءات التفتيش المتعددة قبل الدخول، بما في ذلك عملية التفتيش من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي عند المعبر، وعملية تفتيش إضافية “تنفذها المؤسسة الدفاعية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي”.
ولم يتضح على الفور كيف ستبدو تلك الإجراءات، ومدى سلاسة تنقلات السكان الفلسطينيين.
وكانت إسرائيل اشترطت فتح معبر رفح والتقدم نحو المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، بعد استعادة وعودة جميع الرهائن الأحياء والأموات، وهو ما تم بتسلمها جثمان ران غفيلي، الاثنين.

وفي الأسبوع الماضي، وخلال إطلاق مجلس السلام لغزة برئاسة ترامب في منتدى دافوس، أشاد رئيس اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية بقرب افتتاح معبر رفح، وقال إن ذلك “يشير إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم”.
ترامب يدرس شنّ ضربة عسكرية واسعة ضد إيران.. إليكم ما نعلمه

تبحث إدارة الرئيس ترامب في شنّ ضربة عسكرية واسعة ضد إيران بعد فشل محادثات أولية حول الحدّ من برنامجها النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية. وتشمل الخيارات المطروحة استهداف قادة أمنيين إيرانيين ومنشآت نووية وحكومية، بالتزامن مع وصول مجموعة حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة. إيران هدّدت برد فوري واستهداف إسرائيل

أحدث المقالات

شارك المقال: