مقالات

حمادة إمام يكتب: فى الذكرى ال56 لمذبحة مدرسة بحر البقر

قامت طائرات الفانتوم الاسرائيليه يوم 8 أبريل سنه 1970 بالاغارة على مدرسه بحر البقر بمحافظه الشرقيه بحجه وجود مفاعل نووى مصرى بجوار المدرسه بحر البقر الابتدائية المشتركة

مشاركة:
حجم الخط:

ومازال القصف مستمر 

فى مايو عام 1970 كتب الراحل صلاح جاهين :

((الدرس انتهى لموا الكراريس 

بالدم اللى على ورقهم سال 

في قصر الأمم المتحدة

مسابقة لرسوم الأطفال

ايه رايك في البقع الحمرا

يا ضمير العالم يا عزيزى

دى لطفلة مصرية سمرا

كانت من اشطر تلاميذى

دمها راسم زهرة

راسم راية ثورة

راسم وجه مؤامرة

راسم خلق جبارة

راسم نار

راسم عار

ع الصهيونية والاستعمار

والدنيا اللى عليهم صابرة

وساكتة على فعل الاباليس

الدرس انتهى.لموا الكراريس

الشاعر المصري الكبير صلاح جاهين
الشاعر المصري الكبير صلاح جاهين

الإغارة على مدرسة بحر البقر 

المناسبه التى وضع فيها عمنا صلاح قصيدته كانت سببها قامت طائرات الفانتوم الاسرائيليه يوم 8 أبريل سنه 1970 بالاغارة على مدرسه بحر البقر بمحافظه الشرقيه بحجه وجود مفاعل نووى مصرى بجوار المدرسه بحر البقر الابتدائية المشتركة التي تقع بقرية بحر البقر وهي قرية ريفية قائمة علي الزراعة وتقع بمركز الحسينية، محافظة الشرقية.

حمادة إمام يكتب : الاستثمار فى الفراغ

حمادة إمام يكتب : ايران الدولة والثورة (1)

حمادة إمام يكتب: إيران الثورة والدولة (2)

حرب الاستنزاف بعد يونيو 1967

تتكون المدرسة من دور واحد وتضم ثلاثة فصول بالإضافة إلى غرفة المدير وعدد تلاميذها مائة وثلاثون طفلا أعمارهم تتراوح من ستة أعوام إلى اثني عشر عاماً.

عقب احتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء، نشبت حرب استنزاف بين مصر وإسرائيل في ضفتي قناة السويس؛ حيث قامت مصر بشن هجمات موسعة على المواقع الإسرائيلية سواء بهجمات الكوماندوز أو بالقصف المدفعي.

بادرت إسرائيل أيضًا بالقصف المماثل علي مدن القناة والقوات المتمركزة فيها، بدأت هذه المعارك في البداية بمعركة رأس العش والهجوم علي ميناء إيلات الإسرائيلي وغيرها.

خلال عامي 1968 و1969 زادت عدد الهجمات المصرية علي المواقع الإسرائيلية في سيناء واستطاعت التوغل خلف الخطوط الإسرائيلية محدثة خسائر ضخمة.

إغارات على المدنيين 

أشهرها إغارة لسان بور توفيق التي كانت ضربة موجعة من حيث العدد والخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي.
أدت نتائج هذه الإغارات الأليمة إلى تغيير جذري في خطط إسرائيل لمجابهة الاستنزاف المصري، والتصعيد بالاستنزاف المضاد إلى مرحلة أكثر شمولا بإدخال الطيران الإسرائيلي ذراع إسرائيل الطويلة في المعركة وتنفيذ العملية بوكسر.

غارات في العمق المصري 

مع زيادة الهجمات المصرية عمدت القوات الإسرائيلية إلى شن هجمات في العمق المصري لتخفيف الضغط وإضعاف الروح المعنوية.

فيما سميت بـ«عملية بريها» (بالعبرية: מבצעי פריחה) دون مراعاة سقوط الكثير من الضحايا من صفوف المدنيين.

حيث شنت على محطة محولات نجع حمادي للمرة الثانية، ثم قامت إسرائيل بعدد من الغارات في مناطق الدلتا والمعادى وحلوان ودهشور.

مذبحة مصنع أبو زعبل 

وقامت في فبراير عام 1970م بارتكاب مذبحة عندما قامت بقصف مصنع أبو زعبل التي كانت تملكه الشركة الأهلية للصناعات المعدنية، وكان به 1300 عامل مدني، فقتل منهم 70 وأصيب 69 وعللت إسرائيل وقتها أن «قصف المصنع جاء بالخطأ»

صباح يوم الأربعاء 8 أبريل 1970م حلقت 5 طائرات إسرائيلية من طراز إف-4 فانتوم الثانية على الطيران المنخفض.

قصف المدرسة أثناء الدراسة 

ثم قامت في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة من صباح يوم الأربعاء بقصف المدرسة بشكل مباشر بواسطة خمس قنابل (تزن 1000 رطل) وصاروخين، وأدي هذا لتدمير المبنى بالكامل.

كانت محصله الغارةنسف المدرسة المكونة من 3 فصول بالكامل واستشهاد ثلاثين طفل.

وإصابة أكثر من خمسين طفلاً بإصابات بالغة ومن حسن الحظ أن هذا الحضور كان عددهم 86 تلميذاً فقط اليوم.
بعد مرور 56عام على مذبحه بحر البقر مازالت المذابح الاسرائيلية

مستمرة اسرائيل

شارك المقال: