حماده إمام يتذكر : خرج الطلاب وهتفوا : سليمان خاطر قالها فى سينا
ونظمت النقابات ندوات وتأببن له وكان الهتاف المشترك فى المظاهرات والندوات هو" سليمان خاطر قالها فى سينا قال مطالبنا وقال أمانينا "

صورة سليمان خاطر (وسائل التواصل)
فى يوم 7 يناير عام 1986،قطعت الاذاعة المصرية ارسالها هو اجراء يحدث فى حالة الكوارث الكبرى او موت مسؤول كبير لكنها هذه المرة قطعته لتعلن ، خبر انتحار الرقيب سليمان خاطر، داخل محبسه بالسجن الحربى!!
فى اليوم التالى خرجت المظاهرات فى الجامعات المصرية
ونظمت النقابات ندوات وتأببن له وكان الهتاف المشترك فى المظاهرات والندوات هو” سليمان خاطر قالها فى سينا قال مطالبنا وقال أمانينا “
افردت الصحف لايام صفحاته عنه وعن اسرتة وسبب حبسه وبسببه تم تعديل اختيار المجندين فى سلاح الامن المركزى واصبح قاصر فقط على غير حاملى المؤهلات الدراسية.
اما من هو الذى تقطع الاذاعة ارسالها من اجله
ويخرج الجميع فى مظاهرات فهو وفقا للقصة كما نشرتها جريدة الوفد وقت ترأس مصطفى شردي لها وجريدة صوت العرب للصحفى ايهاب القسطاوى
هو آخر جندي أمن مركزي مؤهل، فقد كان حاصل على الثانويه العامه ومنتسب بكلية الحقوق جامعة الزقازيق- وبسبب واقعة سليمان خاطر أصبح اختيار جنود الأمن المركزي مقتصرا على الأميين فقط .
جُند فى 4/10/1982 وانضم إلى قوات الأمن المركزى بجنوب سيناء فى 1/6/1983، وكانت خدمته بسيناء
” من مواليد عام 1961 قرية “أكياد البحرية” التابعة لمدينة “فاقوس” إحدى ضواحي محافظة “الشرقية” وهو الابن الأخير من خمسة أبناء في أسرة بسيطة تعمل بالزراعة.
فتح “خاطر” عينيه على آثار النكسة التي لحقت بالوطن العربي عام 1967 من العدو الصهيوني الغادر
وبعدها شهد حادثة الهجوم الدنيء على مدرسة بحر البقر بالشرقية عام 1970، والتي استخدمت فيها القوات الجوية الإسرائيلية طائرات الفانتوم الأمريكية، وأسفرت الهجمات عن استشهاد أكثر من 30 طفلًا وإصابة العشرات
مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة التي تقع بقرية بحر البقر وهي قرية ريفية قائمة علي الزراعة وتقع بمركز الحسينية، محافظة الشرقية
التحق “خاطر” بالخدمة العسكرية الإجبارية
وكان مجندًا في قطاع الأمن المركزي التابع لوزارة الحربية . ويعتبر “خاطر” السبب الرئيسي في تغيير شروط الالتحاق بالأمن المركزي، لأنه كان بكلية الحقوق ومن بعدها أصبح ممنوع تجنيد المتعلمين في قوات الأمن المركزي .

البداية كانت إحدى الليالي المظلمة ليوم 5 أكتوبر 1985م
وتحديدًا في النقطة 46 بمنطقة رأس برقة “جنوب سيناء” التى كان يقوم فيها باداء نوبة حراسته المعتادة ، فقد رأى أخيلة تتراقص أمامه قادمة نحوه بأعداد كبيرة.
وعندما اقتربت منه وجد بينها أجسادًا عارية لنساء ورجال ، حتى أصبحت على مدى قريب منه ومن النقطة التي كُلّف بحمايتها ومنع أي أحد من دخولها.
فوجئ بمجموعة من السائحين الصهاينة يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته خاطبهم “خاطر” بالإنجليزية بأنه ممنوع العبور لهذه المنطقة فاستمروا بالتسلق.
فأطلق رصاصات تحذيرية “لأن ذلك يشكل في العرف العسكري وضعية عدائية وخطرة يجب التعامل معها بإطلاق الرصاص.
ولكنهم زادوا في سخريتهم ، وبعد أن رأى بعضهم يبصقون باتجاهه وباتجاه العلم المصري ، وبالفعل أطلق النار عليهم وقتل منهم 7 أشخاص






