جيفري إبستين في تركيا
رأفت أوزدمير من ولاية قيصري يعبر عن استيائه من تشبهه بجيفري إبستين: لا أحب أبدا أن يشبهني أحد بإبستين. من سوء حظي أني أشبهه. ونظرات الناس لي تؤذيني

رأفت أوزدمير من ولاية قيصري يعبر عن استيائه من تشبهه بجيفري إبستين:
لا أحب أبدا أن يشبهني أحد بإبستين، من سوء حظي أني أشبهه، ونظرات الناس لي تؤذيني.
أرجو من الجميع ألا تشبهوني به، أنا لا أحب إطلاق اللحية، لكنني أفكر في إطلاقها. وسأعطي شعري تسريحة مختلفة، وسأحاول الابتعاد عن الشبه بذلك الرجل حتى تنتهي هذه الموجة.
رجل يشبه إبستين تمرد في قيصري: سأحاول أن أبتعد عن الظهور كهذا الرجل
يقول رأفت أوزدمير البالغ من العمر 55 عاما إنه تعرض لنظرات قاسية في الشارع لأنه قورن بجيفري إبستين بسبب ملامح وجهه، ويقول: “أنا مواطن عادي، لا تقارنوني بذلك الرجل.” لتجنب التشبيه، يخطط لتغيير شعره وإطلاق لحيته لأول مرة ويقول: لا أحد يسب، لكن النظرات متعبة؛ مثل هؤلاء الأشرار لا يخرجون من قيصري

قال رأفت أوزدمير من قيصري، الذي قورن بالملياردير جيفري إبستين الذي توفي في السجن أثناء احتجازه بتهمة الاعتداء الجنسي، إنه حزن من النظرات السلبية للناس وقال: “سأعطي شعري تسريحة مختلفة وأحاول أن أبتعد عن الظهور كهذا الرجل”
قال أوزدمير، 55 عاما، ويعيش في قيصري، إنه واجه ردود فعل مقلقة في الشارع بسبب التشابه: “بدأ المواطنون ينظرون إلي بتعبير قاسي، قام ابن أخي بأول تشبيه وقال لي عمي: أنت تشبه جيفري إبستين كثيرا.
لم أكن أعرف من هو إبستين: عرفت من الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي. لا أريد أن أقارن برجل كهذا. أنا مواطن بسيط وقوي في عملي. قد تكون هناك أوجه تشابه؛ حالتي غير محظوظة. لقد أثر ذلك سلبا على حياتي.
عندما تمشي في الطريق، ينظر إليك الناس بتعبير صارم، لا يوجد شيء لفظي، يقولون بنبرة مرتبكة: ‘يبدو مثل إبستين’ أشعر بالملل عندما أسمع هذا، ليس رجلا لطيفا ليس من الجميل أن تقارن به.”
“طلبي من الجمهور هو ألا يقارنوني بإبستين” وقال أوزديمير مضيفا: “من الآن فصاعدا، أخطط لإجراء كل التغييرات الممكنة وسأفعل ذلك سأغير تسريحة شعري، وأطلق لحية. سنحاول حتى تخرج هذه القضية من جدول الأعمال.
لا أحب أن أطلق لحية، لكنني أفكر في ذلك: لم أستسلم أبدا حتى الآن، سأعطي شعري تسريحة مختلفة وأحاول الابتعاد عن الظهور كهذا الرجل، لا أعرف كيف أغير تعبير وجهي، حتى تجاعيد وجهي تبدو متشابهة تماما، لم يسب أحد أو يتكلم معي، لكنهم ينظرون إلي بتعبير قاسي. أشعر بما يقولونه في أعينهم، أنا لست إبستين، مثل هؤلاء الأشرار لا يخرجون من قيصري.
رابط المقال المختصر:




