تقارير

ترامب: حركة سفن النفط تستأنف عبر مضيق هرمز

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سفناً محملة بالنفط بدأت مغادرة مضيق هرمز عبر مسار آمن، بينما تواصل واشنطن وطهران التحضير لمفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق يشمل البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات ومستقبل الملاحة في المضيق.

مشاركة:
حجم الخط:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن عدداً من السفن المحملة بالنفط بدأ مغادرة مضيق هرمز عبر ما وصفه بـ”الطريق الجنوبي الآمن”،

مشيراً إلى وجود مسارات أخرى متاحة للملاحة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تقدم المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران

بشأن اتفاق جديد قد ينعكس على أمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.

وكالة مهر تكشف أبرز بنود الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران

واشنطن تتوقع إبقاء المضيق مفتوحاً دون رسوم

وفي السياق ذاته، أكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن بلاده تتوقع استمرار فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن من دون فرض رسوم،

 موضحاً أن هذه القضية ستكون جزءاً من المفاوضات الفنية المقبلة.

وأضاف أن واشنطن تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، معرباً عن ثقته بإمكانية تحقيق تقدم خلال المرحلة المقبلة.

نشرة أخبار إيران

مفاوضات مرتقبة وتوقيع محتمل في سويسرا

أشار فانس إلى أن مجموعة من ممثلي الجانبين ستشارك في المفاوضات المقررة يوم الجمعة في سويسرا،

والمتوقع أن تشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق أشمل بين البلدين.

كما أوضح أن الإدارة الأمريكية ترى أنها تدخل هذه المحادثات من موقع تفاوضي قوي.

إيران: الاتفاق النهائي قد يُعرض على مجلس الأمن

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تتوقع عرض أي اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة على مجلس الأمن الدولي

للتصديق عليه بعد فترة تفاوض تمتد 60 يوماً.

وأكد المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وتعويض الأضرار الناتجة عن

الحرب يمثلان عنصرين أساسيين في التفاهمات الحالية.

الملف النووي والعقوبات ضمن المرحلة المقبلة

أوضح المسؤول الإيراني أن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات الأمريكية

ستخضع لمفاوضات منفصلة خلال الستين يوماً التالية لتوقيع الاتفاق، مؤكداً أن تفاصيل التفاهم ستُعلن لاحقاً.

وفي الوقت نفسه، تحدثت تقارير إيرانية عن إدخال تعديلات على الصيغة النهائية للاتفاق،

 تضمنت إشارات إلى إدارة الخدمات البحرية في مضيق هرمز بالتنسيق بين إيران وسلطنة عُمان.

مواقف دولية ودعوات لضمان حرية الملاحة

على الصعيد الدولي، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

وعدم فرض أي رسوم على السفن العابرة، معتبراً أن أي إجراءات من هذا النوع قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

كما أشار إلى إمكانية مساهمة فرنسا في جهود دولية لتأمين الملاحة بعد تثبيت الاتفاق المرتقب.

ترحيب إقليمي بالمسار التفاوضي

في المقابل، رحب رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن بالتقدم المحرز في المفاوضات،

معتبراً أن الاتفاق المحتمل يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى تفاهم لإنهاء العمليات العسكرية

 وتهيئة الأرضية لتوقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا.

الخلاصة

تشير التطورات الأخيرة إلى تقدم ملموس في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران،

وسط مؤشرات على استئناف حركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز واستمرار المشاورات حول البرنامج النووي والعقوبات،

في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية هذه التطورات لما قد تحمله من تأثير مباشر على أسعار الطاقة والاستقرار الإقليمي.

شارك المقال: