علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

مستوطنون يهاجمون فلسطينيين ودبلوماسيين غربيين في الضفة

قال بريفو إن «قطف الزيتون أو تغطية الأخبار أو أداء المهام الدبلوماسية لا ينبغي أبداً أن يعرض أي شخص للهجوم»

مشاركة:
حجم الخط:

قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، السبت، إن مستوطنين ملثمين هاجموا فلسطينيين وممثلين كاثوليك ودبلوماسيين ومسؤولين غربيين في الضفة الغربية المحتلة،

في حادثة شملت ممثلين دبلوماسيين من بلجيكا وفرنسا وبولندا، وأثارت دعوات جديدة لمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.

وأوضح بريفو أن القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، إلى جانب رئيس بلدية فرنسيا،

كانوا من بين الأشخاص الذين تعرضوا للهجوم، مشيراً إلى أن سيارة بلجيكية لحقت بها أضرار خلال الحادثة.

وتأتي الواقعة في وقت تتواصل فيه أعمال العنف التي تستهدف فلسطينيين في الضفة الغربية،

وسط مطالبات دولية باتخاذ إجراءات تحد من الاعتداءات وتضمن حماية المدنيين،

بمن فيهم الأشخاص الذين يؤدون مهام دبلوماسية أو يشاركون في أنشطة مدنية وإعلامية.

بلجيكا تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن العنف

شدد وزير الخارجية البلجيكي على أن الأنشطة المدنية والإعلامية والدبلوماسية لا ينبغي أن تجعل أصحابها عرضة للاعتداء،

في إشارة إلى طبيعة المهام التي كان يؤديها بعض الموجودين خلال الحادثة.

وقال بريفو إن «قطف الزيتون أو تغطية الأخبار أو أداء المهام الدبلوماسية لا ينبغي أبداً أن يعرض أي شخص للهجوم»،

مؤكداً رفض بلاده استهداف الأفراد أثناء ممارسة أنشطتهم اليومية أو أداء مسؤولياتهم المهنية.

وأضاف أن بلجيكا ستواصل الضغط من أجل فرض عقوبات على المسؤولين عن أعمال العنف،

وكذلك على الجهات التي تدعمهم، في موقف يعكس تمسك بروكسل بمحاسبة المتورطين في الاعتداءات.

ولم يقدم التصريح، وفق المعلومات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن الظروف الدقيقة التي سبقت الهجوم،

أو ما إذا كانت السلطات قد حددت هوية الأشخاص المتورطين فيه،

كما لم تتضح طبيعة الإصابات التي ربما نتجت عن الحادثة.

وتسلط الواقعة الضوء على المخاطر التي قد تواجه الفلسطينيين والأجانب الموجودين في الضفة الغربية،

ولا سيما العاملين في المجال الدبلوماسي والإعلامي، في ظل استمرار التوترات الميدانية.

غياب التعليقات الرسمية يترك تساؤلات مفتوحة

في المقابل، لم يصدر رد فوري من الجيش الإسرائيلي أو المفوضية الأوروبية أو وزارتي الخارجية الفرنسية والبولندية على طلبات التعليق بشأن الحادثة، وفق المعلومات الواردة.

ويترك غياب الردود الرسمية أسئلة بشأن الإجراءات التي قد تتخذها الجهات المعنية للتحقيق في الواقعة،

وتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار اعتداءات مماثلة تستهدف المدنيين أو الدبلوماسيين.

وتحظى سلامة الطواقم الدبلوماسية بأهمية خاصة في مناطق النزاع والتوتر،

نظراً إلى دورها في التواصل بين الحكومات ومتابعة التطورات الميدانية،

فيما تمثل حماية الصحفيين والعاملين في الأنشطة المدنية مسألة أساسية لضمان استمرار التغطية الإعلامية والأنشطة الإنسانية.

ويضع الحادث السلطات المعنية أمام ضرورة توضيح ملابساته، والتحقق من تفاصيله،

واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق نتائج التحقيقات، بما يضمن المساءلة ويحمي الأشخاص الموجودين في المنطقة.

شارك المقال:

شاركنا برأيك