تقارير

المعارضة الإسرائيلية تدعو لحل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة

لماذا تطالب المعارضة الإسرائيلية بحل الكنيست؟تطالب المعارضة الإسرائيلية بحل الكنيست بسبب تصاعد الخلافات السياسية داخل الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو، والدعوة إلى انتخابات مبكرة وسط اتهامات للحكومة بالفشل السياسي والأمني.

مشاركة:
حجم الخط:

تصاعد الأزمة السياسية داخل إسرائيل

دعت أحزاب المعارضة في إسرائيل، الاثنين، أعضاء الكنيست إلى دعم مشروع قانون حل البرلمان،

تمهيدًا للتوجه نحو انتخابات مبكرة، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات السياسية داخل الائتلاف الحاكم

بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

وبحسب بيان مشترك لقادة المعارضة، فإن استمرار عمل كنيست مختل وظيفيًا لم يعد مقبولًا،

مؤكدين ضرورة الذهاب إلى صناديق الاقتراع في أقرب وقت ممكن.

وتأتي هذه الدعوة قبل التصويت المرتقب، الأربعاء المقبل، على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءة التمهيدية،

وسط مؤشرات على تعمّق الانقسامات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي.

غولان يهاجم نتنياهو: غير مؤهل لإدارة الحروب

الائتلاف الحكومي يسحب مشاريعه من جدول الأعمال

في المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن الائتلاف الحكومي سحب جميع مشاريعه من جدول أعمال جلسة الاثنين،

في خطوة فسّرها مراقبون على أنها محاولة لإعادة ترتيب المواقف قبل التصويت الحاسم.

ورغم أن الجدول الزمني النهائي لإقرار مشروع القانون لا يزال غير واضح، فإن التقديرات تشير إلى إمكانية تمريره بسرعة داخل الكنيست.

 وبعد القراءة التمهيدية، يُحال المشروع إلى اللجنة المختصة، قبل عرضه على ثلاث قراءات عامة تمهيدًا لدخوله حيز التنفيذ.

وفي حال إقرار القانون، ستتجه إسرائيل إلى انتخابات مبكرة، بدلًا من الموعد الرسمي المحدد لانتهاء ولاية الكنيست الحالي

 في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل قد تدفع الثمن

تحذيرات من تصعيد عسكري لأهداف انتخابية

تزامن الجدل السياسي مع تحذيرات أطلقها زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” Avigdor Lieberman،

 الذي قال إن نتنياهو قد يلجأ إلى خطوات عسكرية “لأغراض انتخابية”.

كما سبق أن أشار محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس

” Amos Harel إلى احتمال تصعيد العمليات العسكرية في غزة لخدمة حسابات سياسية داخلية،

خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية.

أحزاب المعارضة وتوازنات الكنيست

ويضم تحالف المعارضة الموقع على البيان عددًا من أبرز القوى السياسية الإسرائيلية، من بينها تحالف “معًا”،

الذي يضم رئيس الوزراء السابق Naftali Bennett، وزعيم المعارضة Yair Lapid، إضافة إلى حزب “إسرائيل بيتنا” و”الديمقراطيون”.

وفي الوقت نفسه، لا تزال المعارضة اليهودية ترفض التنسيق السياسي مع الأحزاب العربية داخل الكنيست،

رغم حاجتها إلى دعمها لتحقيق أغلبية برلمانية قادرة على إسقاط حكومة نتنياهو.

استطلاعات الرأي تكشف مشهدًا معقدًا

ووفق استطلاع نشرته صحيفة “معاريف”، فإن المعارضة ستحصل على 60 مقعدًا إذا جرت الانتخابات بالتحالفات الحالية،

مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد.

وتعكس هذه النتائج حالة الانقسام الحاد داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية

على حكومة نتنياهو بسبب الحرب على غزة والأزمات السياسية المتلاحقة.

شارك المقال: