الامين العام للأمم المتحدة يدعو إلى الحوار لوقف الحرب!
أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل تؤثر على إيران والعديد من الدول الأخرى، مُلفتاً الانتباه إلى أن المنطقة تُدفع نحو حافة الانهيار

الأمين العام يتسلم جائزة السلام الدولية من الرئيس التركي
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش بجهود تركيا في سبيل حقوق وكرامة الشعب الفلسطيني، مُلفتًا الانتباه إلى جهود أنقرة في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن.
وفي معرض حديثه عن معاناة الفلسطينيين في غزة، قال غوتيريش: “هناك قيود كثيرة على المساعدات الإنسانية. وفي الوقت نفسه، نشهد تزايدًا في نشاط المستوطنين في الضفة الغربية”
يدعو إسرائيل لأنهاء الاحتلال
ودعا غوتيريش إسرائيل إلى إنهاء احتلالها لفلسطين، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، واحترام القانون الدولي.
غوتيرتيش يدعو لحل الدولتين
أكد غوتيريش دعمه لحل الدولتين، حيث تعيش فلسطين وإسرائيل جنباً إلى جنب في أمن وسلام وكرامة، وتابع قائلاً:
“هناك حديث كثير عن السلام في العالم، لكننا لا نرى إلا القليل منه. يُنتهك القانون الدولي، وتزداد حدة الصراعات السياسية، وتتفاقم أوجه عدم المساواة، وتزيد التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، من خطر العنف، وفي الوقت نفسه، ارتفع الإنفاق العسكري بشكل كبير. وبينما يحدث كل هذا، يدفع المدنيون الثمن دائماً، وترتفع حصيلة القتلى. تُدمر حياة المجتمعات والشعوب. وتُعد الأزمة في الشرق الأوسط المثال الأكثر مأساوية على ذلك.”
الحرب على إيران
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل تؤثر على إيران والعديد من الدول الأخرى، مُلفتاً الانتباه إلى أن المنطقة تُدفع نحو حافة الانهيار.
وأوضح غوتيريش أن التجارة قد تعطلت، وارتفعت أسعار الطاقة، وبدأ عدم الاستقرار نتيجة للهجمات في المنطقة، مُذكراً بأن الفقراء والمحتاجين هم الأكثر تضرراً من هذا الوضع.
أكد غوتيريش أن الحوار وخفض التصعيد هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، ودعا جميع الأطراف إلى نبذ الأعمال العدائية، وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي، والعودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن.





