أنس دنقل يكتب: اتهامات سيئة السمعة!
اتهام الاساءة للدولة : أي دولة كأي تجمعات بشرية فيها الصالح والطالح فلا يعيب الدولة هذا او هذا.

صورة تعبيرية عن المقال
علي سبيل الاحتياط!
قائمة إتهامات معلنة متداولة تسئ الي جهات التحقيق التي تستخدمها وتسئ اولا واخيرا الي اي نظام حكم يسمح بتداولها في اجهزة عدالته _وهي بدون ترتيب_ كمايلي :
أولا_اتهام محاولة قلب نظام الحكم:
1– أي نظام حكم بطبيعته قوي ومستقر لأنه جاء _ كما يدعي _عبر انتخابات حرة ديمقراطية نزيهة ومجتمعات تكفل للمواطن حرية التعبير عن ارائه.
2- النظام لا يخشي اي تيارات معارضة بل يفترض تشجيعها لأن دور المعارضة هو عدل نظام الحكم عندما يميل او ينحدر وليس قلبه كمايدعون!!
3- نظام اي حكم يتكون من ترسانة قوية: جيش..شرطة.. برلمان.. قضاء..اعلام..اجهزة ادارية كثيرة متشابكة..
هل يستطيع اي افراد مدنيين مهما كان عددهم وامكانياتهم اسقاط نظام راسخ البنيان كهذا.
(يستثنى من هذا أفراد القوات المسلحة)
لهذا يجب ان تطبق هذه الإتهام فقط على قيادات القوات المسلحة لا غير تطبيقا للقانون الذي يحظر عمل جهات ثلاث بالسياسية وهي الجيش والشرطة والقضاء لذلك يمنعهم القانون حتي من الادلاء باصواتهم الانتخابية.
4- هذه التهمة هل توجد في اي دولة أخرى هل سمعنا يوما تهمة محاولة قلب نظام الحكم الأمريكي أو الفرنسي ؟!
5- أجهزة التحقيق التي توجه إتهاما مثل هذا إلى مواطن تسئ لنظام الحكم الذي تمثله فهي تجعل نظام الحكم ريشة أو كرسي خرزان برجل مكسور يقلبه أي انسان عابر طريق، فلات سيئوا لنظامنا الجميل..ارجوكم !!
أنس دنقل يكتب: انا والمصابيح والعفاريت!
ثانيا_ اتهام نشر اخبار كاذبة:
الاخبار الرسمية الصحيحة يفترض صدورها من الجهات الحكومية المختصة.
هؤلاء المسؤولين يجب عليهم اتاحة المعلومات لكافة الناس كما لايسمح لهم بنشر اخبار كاذبة.. عندها فقط يقوم المواطنين بتوجية هذه التهمة لكبار المسئولين فقط وليس العكس!!
ثالثا_ اتهام الاساءة للدولة :
أي دولة كأي تجمعات بشرية فيها الصالح والطالح فلا يعيب الدولة هذا او هذا.
سأل يوما الجنرال ديجول عندما كان رئيسا لفرنسا: تقول انك فرنسا..ماذا عن بريجيب باردو ؟
_السيدة باردو وقتها اكبر نجمة اغراء وتعري_
اجاب الرئيس ديجول بفخر: انها ايضا فرنسا.
رابعا_ اتهام نشر افكار هدامة تحض علي الكراهية:
1– هل كانت الأفكار الفلسفية والثورية التي ادت لتقدم البشرية مثل افكار فولتير ومونتسكيو وغيرهما التي ادت للثورة الفرنسية.
كذلك الديانات السماوية بغير استثناء في بدء ظهورها في حربها علي عبادة الاصنام وتسلط كهنة المعابد إلا أفكارا هدامة للعفن والتخلف والخواء !!
2- لاتوجد افكار هدامة واخري بناءة، الافكار رؤية ووجهات نظر نختلف حولها والفكر يحارب بالفكر وليس بالسجون والتعذيب.
للافكار اجنحة كمايقولون، ماينفع الناس يمكث في الارض واما الزبد فيذهب جفاء
خامسا_ إتهام الانتماء الي جماعة إرهابية، الانتماء ليس جريمة، للانسان حق الاجتماع والانتماء إلى مايشاء من اصدقاء وافكار لكن الممنوع والمحظور ممارسة عمل اجرامي ضد المجتمع.
سادسا_ اتهام الخروج علي العادات والتقاليد:
1– العادات والتقاليد متغيرة، تختلف من مكان وبيئة معينة لأخر داخل المجتمع بل وداخل البيئة الواحدة من زمن إلى أخر.
فلو حضر أحد اباءنا وأجدادنا حفل زفاف في بلادنا الان لاخرج بندقيته القديمة من جرابها القديم وسددها الي رؤوس العريس والعروسة والمعازيم.
2- كل انسان في حياته الخاصة له حق ممارسة عاداته وتقاليده كما يشاء دون رقابة او سلطان من احد بشرط عدم ازعاج الاخرين اوالتعدي علي حرياتهم الشخصية.
سابعا_ المنع من السفر للخارج مالم يكن صادرا ضد المواطن حكم قضائي بات ونهائي مقيد للحرية، لأن هذا المنع يتعارض مع ابسط مبادئ حقوق الانسان !!
ثامنا_ العقوبات شخصية لايجب ان يمتد تاثيرها للاخرين كالابناء او افراد الاسرة لاننا كما نعلم جيدا داخل الاسرة الواحدة تختلف ارائنا وتوجهاتنا الفكرية والعقائدية ولاتذر وازرة وزر اخري !
تلك الاشياء اعلاه وامور أخري كثيرة يجب أن تختفي من حياتنا عندما نحلم _كذبا_ بغد اجمل والله الموفق.






