ضربات جوية تستهدف الحشد الشعبي في العراق
تصعيد خطير في العراق بعد استهداف مواقع للحشد الشعبي بغارات جوية أسفرت عن قتلى وجرحى، وسط اتهامات للولايات المتحدة وتزايد التوتر الإقليمي.

شهد العراق، اليوم الثلاثاء، تصعيداً أمنياً لافتاً بعد تعرض مواقع تابعة لـ”الحشد الشعبي” لسلسلة ضربات جوية يُعتقد أنها أمريكية إسرائيلية، في تطور يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي المرتبط بالصراع مع إيران.
ووفقاً لمصدرين أمنيين، استهدفت إحدى الغارات مقر إقامة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في مدينة الموصل شمال البلاد، دون أن يسفر الهجوم عن إصابته، إذ لم يكن متواجداً في الموقع لحظة الاستهداف.
وفي محافظة الأنبار غرب العراق، أكدت مصادر أمنية وبيان رسمي للحشد الشعبي مقتل ما لا يقل عن 15 مقاتلاً، بينهم قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي، إضافة إلى إصابة نحو 30 آخرين، جراء استهداف مقر تابع للقوات خلال اجتماع أمني ضم عدداً من القيادات.
واتهمت هيئة الحشد الشعبي الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، ووصفت الضربات بأنها “انتهاك صارخ لسيادة العراق”، معتبرة أنها تعكس “نهجاً عدوانياً لا يراعي القوانين الدولية”.
وأفادت مصادر طبية بأن عدداً من المصابين في حالات حرجة، مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى خلال الساعات المقبلة.
وفي بغداد، خرجت حشود غاضبة لتشييع الضحايا، وسط أجواء من التوتر والاستنكار الشعبي.
رابط المقال المختصر:





