الجيش الإسرائيلي يقر خطط توسيع القتال في لبنان
الجيش الإسرائيلي يقر خطط توسيع القتال في لبنان مع استعدادات لعملية برية وتصعيد متواصل على الجبهة الشمالية وسط اشتباكات مستمرة.

أعلن رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي إيال زامير، السبت، المصادقة على خطط استمرار وتوسيع العمليات العسكرية في الجبهة اللبنانية، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا متوقعًا خلال المرحلة المقبلة.
🔥 توسيع محتمل للعملية البرية
تأتي هذه التطورات في ظل مؤشرات متزايدة على توسيع العملية البرية في جنوب لبنان، حيث أفادت تقارير ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي يعزز انتشاره على الحدود الشمالية، مع استعدادات لتنفيذ عمليات أوسع ضد حزب الله.
وأشار مراسلون إلى أن نقل الفرقة 162 من الجنوب إلى الشمال، وإعلان جاهزيتها الكاملة، يعكس نية تصعيد العمليات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تكرار تصريحات عسكرية حول توسيع نطاق التوغل البري.
⚠️ التخلي عن “سياسة الاحتواء”
وأكد زامير أن الجيش الإسرائيلي يتجه نحو تغيير استراتيجي في إدارة المعركة، يقوم على التخلي عن نهج “الاحتواء”، مع استمرار العمليات العسكرية خلال الأسابيع المقبلة، بما يشمل الجبهتين اللبنانية والإيرانية، حتى خلال فترة الأعياد.
🌍 تصعيد إقليمي متسارع
اتسعت رقعة الحرب منذ أواخر فبراير لتشمل لبنان، حيث بدأ التصعيد في 2 مارس بهجوم نفذه حزب الله على موقع عسكري شمالي إسرائيل، أعقبه رد إسرائيلي بغارات جوية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، إلى جانب توغل بري محدود.
🎯 إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين من قوات الاحتياط بجروح متفاوتة، نتيجة سقوط قذائف هاون أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.
رابط المقال المختصر:





