الاتحاد الأوروبي: لن نشارك في أي عمل عسكري ضد إيران
الاتحاد الأوروبي يرفض المشاركة في أي مواجهة عسكرية ضد إيران، ويدعو إلى الحل الدبلوماسي وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

أكد الاتحاد الأوروبي رفضه الانخراط في أي مواجهة عسكرية ضد إيران، داعيًا إلى احتواء التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط عبر الحلول الدبلوماسية.
🔹 موقف أوروبي رافض للتصعيد العسكري
وأوضحت مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن بروكسل لن تكون طرفًا في أي عمليات عسكرية تقودها الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي لا يرى وجود أساس قانوني يبرر العمليات العسكرية الجارية، مؤكدة أن الأولوية الأوروبية تتركز على إنهاء النزاع عبر المسارات السياسية.
🔹 تحذيرات من تداعيات استهداف منشآت الطاقة
وحذرت كالاس من أن استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة، خاصة في قطر، قد يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وأشارت إلى أن إنهاء الحرب في إيران يمثل أولوية دولية ملحّة، لا تقل أهمية عن الجهود المبذولة لحل الأزمة الأوكرانية.
🔹 تحركات دبلوماسية لضمان أمن الملاحة
وكشفت المسؤولة الأوروبية عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها المفوضية الأوروبية بالتنسيق مع الأمم المتحدة، بهدف تأمين ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأكدت أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان استمرار حركة التجارة الدولية وتفادي أي اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.
🔹 أولوية الحل السياسي
واختتمت كالاس تصريحاتها بالتأكيد على أن الحل السياسي والدبلوماسي يظل الخيار الوحيد القابل للاستدامة، في ظل المخاطر المتزايدة لتوسّع النزاع في المنطقة.
رابط المقال المختصر:




