الناتو في حالة تأهب قصوى
الناتو يعلن حالة تأهب قصوى ويؤكد استعداده للدفاع عن الحلفاء، مع تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الحلف في حالة تأهب كاملة وجاهز للدفاع عن جميع أراضي الدول الأعضاء، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الشرق الأوسط.
🔹 تأكيد على الجاهزية العسكرية للحلف
جاءت تصريحات روته، الخميس، خلال مؤتمر صحفي في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور الرئيس الروماني نيكوشور دان، حيث شدد على التزام الناتو بحماية كل شبر من أراضي الحلفاء.
وأوضح أن الحلف سبق وأن اعترض صواريخ باليستية أُطلقت من إيران باتجاه تركيا في ثلاث مناسبات، كان آخرها في 13 مارس الجاري، في مؤشر على تصاعد التهديدات الأمنية.
🔹 موقف حازم من البرنامج الإيراني
وأشار الأمين العام للناتو إلى أن الدول الأعضاء تتفق على أن امتلاك إيران قدرات نووية وصواريخ باليستية يُعد “أمرًا غير مقبول”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة نجحت بالفعل في تقويض جزء من هذه القدرات.
وأضاف أن الحد من هذه التهديدات يمثل أولوية لأمن أوروبا وإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
🔹 مضيق هرمز في صدارة الاهتمام الدولي
وفيما يتعلق بالتوترات في مضيق هرمز، شدد روته على أن الحلفاء متفقون على ضرورة إبقاء الممر الملاحي مفتوحًا، نظرًا لأهميته الحيوية للاقتصاد العالمي.
وقال: “يجب إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن”، في ظل تداعيات إغلاقه على أسواق الطاقة العالمية.
🔹 مشاورات مكثفة لمواجهة التحديات
وأكد روته أن دول الناتو تجري مشاورات مستمرة مع الولايات المتحدة وفيما بينها، بهدف تنسيق المواقف والتوصل إلى أفضل السبل لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
🔹 تصعيد إقليمي وتأثيرات اقتصادية
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، منذ أواخر فبراير الماضي، ما أدى إلى تداعيات أمنية واقتصادية واسعة.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، وسط مخاوف من أزمة طاقة عالمية.
رابط المقال المختصر:





