مقال بوك
عمر طاهر
عمر طاهر

كاتب صحفي

عمر طاهر يكتب: يا مصر (ها تفقليها) أزاي؟

هل هندخل في مرحلة سهير البابلي بتاعت عندكو قطمات؟، وهتقفلي إزاي ملف الإصلاح الاقتصادي؟، يحصل إيه فنقول إنه خلص و إننا نجحنا فيه؟

مشاركة:
حجم الخط:

هو ده السؤال اللي في بالي، مش هتعمليها إزاي، هتقفليها إزاي يا مصر المرحلة اللي إحنا عايشنها دي.

علشان فيه شعور إنها مش محطة نهائية و إننا في مرحلة العقدة اللي ظهرت في نص الفيلم و الواحد محتاج يعرف يا مصر هتقفليها إزاي؟

هتقفي إزاي حكاية العاصمة الإدارية؟

هل هتبقى المدينة المعجزة الجذابة اللي الكل بيجري عليها؟

و لا هتبقى العاصمة الإدارية اسما و فعلا و هتبقى نظرة و مشاعر الناس تجاهها شبه مشاعرها تجاه أي حاجة تحمل لقب إداري أو إدارية؟

هتقفلي إزاي حكاية إن فيه شركة واحدة ماسكة الفن و الكورة و الترفية و الإعلام و مصارين وعي و مزاج و تسلية المصريين في ايديها بدون منافس أو رقيب أو مساحة آمنة للنقد و التفتيش؟

مصر توسع تملك الأجانب للعقارات

محمد عبد القدوس يكتب: حكاية رومانسية جداً

هتقفلي إزاي حكاية رغيف العيش اللي وزنه عمال يقل و سعره بيزيد

و هل هندخل في مرحلة سهير البابلي بتاعت عندكو قطمات؟، وهتقفلي إزاي ملف الإصلاح الاقتصادي؟، يحصل إيه فنقول إنه خلص و إننا نجحنا فيه؟

هتقفلي إزاي

ملفات تقطيع الشجر و زق الناس برة بيوتها الأحياء منهم و الأموات و حمل الديون اللي علينا و إنه مافيش مجالس محلية و مافيش صحافة و مافيش نت عدل و مافيش قنوات للمعارضة و الأحزاب بتلف تلف و بعد ثورتين بتلعب تاني لعبة الحزب الوطني و اخواته الصغيرين؟

الأسواق اللي ماحدش قادر يراقبها

و كل واحد بيعمل اللي هو عايزه و جنون منشن صفحة وزارة الداخلية كل 12 بوست و الداخلية اللي بتجري ورا اب ضرب بنته و سايس ضرب زبون و سواق أجرة زود جنيه.

قيم الاسرة المصرية اللي دايما في خطر و كل شوية يطلع لها اللي يهددها هتعيش امتى بقى قيم الأسر المصرية في أمان و تستقر؟

و هتقفلي إزاي

ملف بنزينة مواقع التواصل الاجتماعي اللي أي عقب سيجارة بيشعلها، و هتقفلي إزاي ملف إن مسئولين الثقافة شايفين إن تثقيف الناس بيكون بعروض التنورة و الأراجوز و الغنا في محطة مترو ولا اتنين؟

هتقفلي إزاي ملف الخوف اللي في كل حتة

الخوف تتفك بكلمتين، الخوف من الإزالة، و الرسوم اللي بتزيد في كل حاجة، و الحق جدد الحق بيع الحق اشتري.

الخوف الدولار ينزل الدهب يزيد العمارة تتزال المدفن يتهد.

 الخوف تتحسب على اللي دمهم تقيل فالفرص ماتهوبش ناحيتك، الخوف اللي خلى كل الغنا الشعبي أنا و عمهم و هاوريهم و الأخصام و مافيش زيي، غنا حد مش حاسس بالأمان.

هتقفلي إزاي ملف أغلبية المصريين اللي أجلوا معظم أحلامهم

إنهم ياخدوا خطوة لقدام في سكن في عربية في سفر في شالية في تعليم برة و العيشة على نظام الجري بأقصى سرعة بس في المكان.

 الهلع اللي عاملاه الأسعار، أسعار بتزيد و جودة كل حاجة بتقل، و الفساد اللي في القطاع الخاص بشكل خلى الناس تستغيث كل شوية.

و ملاحظة الفجوة بين الظروف العامة

و زيادة عدد أصحاب الثروة و شاليهات راس الحكمة اللي بتخلص في أول حجز، و الإحساس إنهم بيدفعوا تكلفة عالية جدا مقارنة بتغيير بيحصل في الشكل بس.

و المدن الجديدة اللي بتتبنى بس الحياة لسه على النظام القديم، و اللحظة اللي الكل بيحلم بيها لحظة الشعور بالتحسن الحقيقي و نفس عميق مرتاح.

ملفات كتير يا مصر ربنا يعينك عليها و تقفليها قفلة تسر الخاطر و تجبر صبر الناس و تراضيهم، قفلة تليق ببلد عظيم يستحق في كل الملفات المفتوحة نهاية سعيدة.

شارك المقال: