أخبار

نشرة أخبار إيران

أعلنت إيران فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، فيما أكدت الولايات المتحدة استمرار الحصار العسكري حتى التوصل إلى اتفاق. بالتزامن، تشهد تركيا وأوروبا تحركات دبلوماسية لتأمين الملاحة وإنهاء الحرب.

مشاركة:
حجم الخط:

إيران تفتح مضيق هرمز جزئياً وسط استمرار الحصار الأمريكي وتحركات دولية لإنهاء الحرب

شهد الملف الإيراني خلال الساعات الأخيرة تطورات متسارعة شملت إعلان طهران فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية،

مقابل تأكيد أمريكي باستمرار الحصار البحري والعسكري، في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب

 وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

أولاً: إيران تعلن فتح مضيق هرمز

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية

 من هدنة مدتها عشرة أيام، تم التوصل إليها بوساطة أمريكية بين إسرائيل ولبنان.

وأوضح أن حركة السفن ستتم عبر مسار محدد أعلنته منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، بينما نقل التلفزيون

الرسمي عن مسؤول عسكري كبير أن المرور يحتاج إلى موافقة بحرية الحرس الثوري، مع استمرار حظر مرور السفن العسكرية عبر المضيق.

ثانياً: واشنطن تؤكد استمرار الحصار على إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز مفتوح للملاحة التجارية، إلا أن الحصار البحري المفروض على إيران سيظل

سارياً بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران.

كما نقلت مصادر أمريكية أن الحصار العسكري لا يزال قائماً، ويشارك فيه أكثر من عشرة آلاف جندي، رغم إعلان

 إيران عدم التدخل في حركة الملاحة التجارية.

ثالثاً: صدمة اقتصادية وتحركات بأسواق النفط

تسببت الحرب التي اندلعت منذ 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى،

في اضطراب واسع بأسواق الطاقة العالمية، إذ يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وبعد إعلان طهران فتح المضيق، تراجعت أسعار النفط بنحو 11%، بينما خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته

لنمو الاقتصاد العالمي، محذراً من خطر الركود إذا استمر النزاع.

رابعاً: شركة شحن كبرى تتحفظ

أعلنت شركة الشحن الألمانية هاباج-لويد أنها لن تستأنف استخدام مضيق هرمز حالياً،

مشيرة إلى أنها تحتاج لتقييم الوضع الأمني والمخاطر المرتبطة بالإعلان الإيراني قبل اتخاذ قرار نهائي.

خامساً: باكستان ترافق الوفد الإيراني جوياً

كشفت مصادر أن القوات الجوية الباكستانية رافقت المفاوضين الإيرانيين لدى عودتهم من إسلام آباد،

بعد مشاركتهم في محادثات مع الولايات المتحدة لم تحقق نتائج حاسمة.

وشملت العملية نشر نحو عشرين طائرة ونظام إنذار وتحكم جوي، وسط مخاوف إيرانية من احتمال تعرض

الوفد لهجوم إسرائيلي خلال العودة. وأشارت المصادر إلى استعداد باكستان لتقديم حماية مماثلة في أي جولات تفاوض مقبلة.

سادساً: تحركات إقليمية في أنطاليا

قال مصدر دبلوماسي تركي إن وزراء خارجية تركيا وباكستان ومصر والسعودية سيجتمعون على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي

لبحث سبل إنهاء الحرب الإيرانية وتطوير حلول إقليمية للأزمة.

من جانبه، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة عدم تقييد وصول دول الخليج إلى البحار المفتوحة بسبب الحرب.

سابعاً: اجتماع دولي لتأمين هرمز

تترأس فرنسا وبريطانيا اجتماعاً يضم نحو 40 دولة لبحث إنشاء مهمة دولية متعددة الجنسيات تهدف إلى استعادة

حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الصراع.

وتشمل المناقشات حماية أكثر من 20 ألف بحار عالق، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإزالة الألغام،

 والمرافقة العسكرية للسفن التجارية، مع احتمال إنشاء مركز عمليات في سلطنة عمان.

ثامناً: ترامب يتوقع نهاية الحرب قريباً

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فعالية في لاس فيجاس أن الحرب مع إيران “تمضي بشكل سلس”

 ومن المفترض أن تنتهي قريباً جداً، مشيراً إلى احتمال استئناف المحادثات خلال الأيام المقبلة في إسلام آباد.

تشير هذه التطورات إلى أن المنطقة دخلت مرحلة خفض تصعيد حذر، حيث تحاول القوى الكبرى

منع انفجار أوسع يهدد أمن الطاقة العالمي، بينما تستخدم طهران ورقة مضيق هرمز كورقة تفاوضية رئيسية في مواجهة الضغوط الأمريكية.

 

شارك المقال: