مقالات
محمد مصطفى موسى
محمد مصطفى موسى

كاتب صحفي

محمد مصطفى موسى يكتب: محمد صلاح وحسام حسن

حسام وظّف صلاح توظيف جديد ونجح في هذا الأمر جدا.. ولما يقول كده فمفيش مبرر للسخرية منه.

مشاركة:
حجم الخط:

أظن أني من أكثر الناس اللي هاجموا محمد صلاح وكنت دايما شايف أنه بيلعب للمنتخب بالشوكة والسكينة.
بس الحقيقة أن صلاح في المونديال ده لعب برجولة ودوره كان محوري جدا بعد تطوير حسام حسن لأدائه، وأظن أنه يستحق كل الشكر.

أيوه، حسام وظّف صلاح توظيف جديد ونجح في هذا الأمر جدا.. ولما يقول كده فمافيش مبرر للسخرية منه.

محمود الشيوي يكتب: شكرا كابتن مصر (حسام حسن)

محمد الروبي يكتب: جملة حق يراد بها باطل (لا تُقحموا السياسة في الفن و الرياضة)

شكل المنتخب مع حسام هو الأفضل منذ حسن شحاته

عمرنا ما شفنا المنتخب بيلعب مع الكبار رأس برأس بعد المعلم.
شخصية هجومية واثقة من نفسها بتفتح الملعب وتهاجم وتسجل وتكسب وتخسر.
على فكرة كانوا بيقولوا على المعلم برضه أنه ضعيف فنيا وبيكسب بلاعبي الأهلي وخطط مانويل جوزيه.
احنا أجدع ناس تهاجم الناجحين.

أتمنى أن حسام يهتم بالجانب الأكاديمي شويه هيبقى من أهم مدربي العالم.

بعد سرقة مباراة الأرجنتين والضجة الدولية اللي افتعلها حسام وإبراهيم وبوابات الهجوم اللي انفتحت على فساد الفيفا صعب جدا ما يحصلش إصلاح.
لازم استثمارا لذلك أنه يتعمل تكتل قوي من “غلابة الفيفا” حاجة كده زي كتلة عدم الانحياز زمان للضغط لتعزيز العدالة في الرياضة.
لو فيه وعي أظن أن مصر مؤهلة لقيادة هذا الاتجاه.. ولازم ده يحصل والحكاية “في حموتها”

المنتخب في المونديال حقق رغم كل حاجة عدد من المكاسب.. منها شوبير.

شوبير الصغير مش بس أحسن من أبوه وإنما عنده كل المقومات اللي تخليه أحسن من الحضري كمان.
أول ما ظهر كنت مش طايقه وباعتبره أبناء عاملين زي شريف إكرامي.. إنما الولد أثبت أنه مقاتل عنده صبر وإصرار ورغبة في أن يكون يوما ما يريد.
وأظن لازم نتكلم عن دور مدرب حراس المرمى سعفان الصغير اللي نجح نجاح كبير في استثمار موهبة شوبير وتطوير مستواه.
*وكمان مستحيل نعدي على هيثم حسن من غير ما نقف وقت طويل.
لاعب حريف بس مش على طريقة الحريفة اللي بيرقصوا وخلاص.. ده فاهم امتى يرقص وامتى يمرر وازاي يتحرك من غير كورة.
ناقص بس نشوفه بيسدد على المرمى عشان يبقى متكامل من كله.

حمزة عبد الكريم كمان سيكون ذا شأن بعد سنة بالكتير

راقبته في الدقايق اللي لعبها.. فترة 3 شهور مع برشلونة ساهمت في تغيير بنيانه جدا.. بقى جسمه أمتن من لاعبين مخضرمين في الدوري المصري.. ناقص بس ربنا يفتحها عليه ويسجل في ماتش مهم وبعدها أظن أن الماكينة هتطلع قماش.
*زيكو اللي الناس هاجمت حسام على اختياره كمان سيكون عنصر مهم.
أبرز مميزاته في ظني هو الثبات الانفعالي.. شوف الهدوء وهو بيسجل الهدف الملغي ظلما ثم الهدف المحتسب.
ده مش لاعب بيلعب كأس عالم ومنتخب أول مرة..  ده لاعب بيلعب كأنه بيلعب في الدوري.. لا خايف ولا متوتر ولا رجليه بتخبط في بعضها.

حسام حسن يلتحف بعلم فلسطين (وسائل التواصل)
حسام حسن يلتحف بعلم فلسطين (وسائل التواصل)

أخيرا.. لازم نستعد لأمم أفريقيا وحسام مؤهل لاستعادة إنجازات المعلم ومعاه لعيبة رجالة وبيحبوه ومؤمنين به.
احنا فخورين بمنتخبنا لأنه عمل اللي عليه ولازم دايما يعمل اللي عليه والصفحة اتقفلت وعلينا أن نبص لقدام.
في وسطنا بشر كل همهم يطلعوا حسام حسن غلطان، ووصلت بجاحتهم لأنهم ينفوا جرائم تحكيمية ارتكبت مع سبق الإصرار، فيدفعون مثلا أن هدف مصر الملغي غير صحيح، على الرغم من تأكيدات خبراء التحكيم وأساطير الساحرة المستديرة شرقا وغربا أنه صحيح، وبالتوازي ينفون وجود ضربة جزاء صحيحة لصلاح قبل الهدف الثالث.

صحافة العالم الرياضية بأسرها تفتح ملف فساد الفيفا على خلفية الفضيحة المسجلة صوتا وصورا، لكن هؤلاء يستغرقون في الحديث عن الأخطاء الفنية والتغييرات غير الصائبة.

على كل حال، ومع فرضية أن كلامهم عن الهدف الملغي صحيح، وهدف الأرجنتين أيضا صحيح، فالمؤكد أن منتخب مصر لم يُهزم نتيجة لذلك، أو على أقل تقدير نتيجة لذلك فحسب.

منذ الثانية الأولى للمباراة تعمد الحكم الفرنسي الفاسد، “تكتيف” لاعبينا، عبر إطلاق صافرته لاحتساب الأخطاء مع أهون التحام بلاعبي الأرجنتين، وفي المقابل كان إزاء خشونة الأرجنتينيين يقف كالخشب المسندة.

تعرض إمام عاشور للكمة في وجهه بدون كرة، رآها العالم بأسره، ولم تلفت انتباه الحكم والفار، ودفع لاعب أرجنتيني شوبير في صدره بدون كرة، وغض الحكم والفار الطرف عن المخالفة.

مثالان واضحان وسط العديد من الأمثلة عن الانحياز الفظ والمخطط له

هاتان مخالفتان تستحقان إشهار البطاقات الحمراء، لكن الفاسد لم يشهر حتى بطاقته الصفراء.
المباراة خضعت لعملية “تحزيم” مقصودة، وأدى لاعبونا في مناخ ترهيبي، ولم يجدوا الحد الأدنى من العدالة.
يكفي أن الحكم لم يشهر بطاقة صفراء واحدة في وجه أي لاعب أرجنتينتي، لتسأل عما إذا كان المطلوب أن يضربوا لاعبينا بـ”المطاوي” حتى يفعل.
الحديث عن الأخطاء الفنية في هذا السياق، حديث عبثي منبت الصلة بما شاهدناه وشهد عليه العالم.
خسرنا بفعل فاعل. وخسارتنا في ظني لا تتصل برفع العلم الفلسطيني وعقابنا على هذا الفعل النبيل، ولكنها اعتبارات الرأسمالية الفاسدة والإعلانات والرعاية التي تكاد تفسد اللعبة الشعبوية رقم واحد في العالم.

 

شارك المقال: