لماذا لا نستمتع باللحظة الحاضرة؟
يحذر مختصون في الصحة النفسية من أن الانشغال الدائم بالماضي أو المستقبل والمقارنات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يحرم الإنسان من الاستمتاع باللحظة الراهنة، ويزيد من مستويات القلق والتوتر، بينما تساعد ممارسات اليقظة الذهنية على تعزيز الشعور بالرضا وتحسين جودة الحياة.

لماذا نفقد متعة الحاضر؟
ينشغل كثير من الأشخاص بالسعي المستمر نحو أهداف مستقبلية أو بالندم على أحداث ماضية،
فيفقدون القدرة على الاستمتاع بما يعيشونه اليوم. وتشير آراء مختصين في علم النفس إلى أن هذه الحالة ترتبط
بما يُعرف بـ”السفر الذهني”، حيث ينتقل العقل باستمرار بين الذكريات والتوقعات بدلاً من التركيز على الواقع الحالي.
هل يمكن أن تصبح أحلام اليقظة مشكلة حقيقية؟
قصص واقعية تكشف قيمة اللحظة
تكشف شهادات عدد من الأشخاص أن قيمة اللحظات اليومية لا تُدرك غالبًا إلا بعد مرور الزمن،
إذ يعبّر كثيرون عن ندمهم على عدم الاستمتاع بسنوات اعتبروها عادية أو مليئة بالضغوط،
قبل أن يكتشفوا لاحقًا أنها كانت من أجمل مراحل حياتهم.
خمس تقنيات تنفس فعالة لتقليل التوتر خلال دقائق
وسائل التواصل الاجتماعي تعزز المقارنة
في المقابل، يرى مختصون أن منصات التواصل الاجتماعي تسهم في تغذية المقارنات المستمرة بين الأشخاص،
إذ يتعرض المستخدم بصورة متكررة لمحتوى يعرض نسخًا مثالية ومنتقاة من حياة الآخرين،
مما قد يؤدي إلى الشعور بالنقص وعدم الرضا عن الواقع الشخصي.
اليقظة الذهنية كوسيلة لاستعادة التوازن
تشير دراسات نفسية إلى أن ممارسة اليقظة الذهنية والتركيز على اللحظة الحالية يساعدان في تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية،
كما يعززان الشعور بالسلام الداخلي والقدرة على مواجهة الضغوط اليومية بصورة أكثر توازنًا.
خطوات بسيطة للعيش في الحاضر
ينصح الخبراء بالتركيز على مهمة واحدة في كل مرة، وتقليل الاعتماد على الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي،
إضافة إلى ممارسة تمارين التنفس والانتباه للحواس المختلفة، بما يساعد على إعادة توجيه العقل نحو الواقع والابتعاد عن دوائر القلق والمقارنة.
رابط المقال المختصر:





