أخبار

تصعيد خطير بين باكستان وأفغانستان.. إعلان “حرب مفتوحة” وغارات على كابل وقندهار

دخلت باكستان وأفغانستان مرحلة تصعيد غير مسبوقة بعد إعلان وزير الدفاع الباكستاني حرباً مفتوحة، وتنفيذ غارات جوية على كابل وقندهار، وسط تهديدات متبادلة وتدهور متسارع في العلاقات بين البلدين.

مشاركة:
حجم الخط:

دخلت العلاقات بين باكستان وأفغانستان مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعدما أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف خوض “حرب مفتوحة” ضد الحكومة الأفغانية، في أعقاب غارات جوية استهدفت العاصمة كابل وولايتي قندهار وبكتيكا، رداً على هجمات أفغانية على طول الحدود المشتركة.

وقال آصف إن صبر بلاده “قد نفد”، مؤكداً أن إسلام آباد بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة للحفاظ على الاستقرار، سواء بشكل مباشر أو عبر دول صديقة، لكن تلك الجهود لم تنجح.

وشن الوزير الباكستاني هجوماً حاداً على حركة طالبان، متهماً إياها بالتحول إلى طرف معادٍ لباكستان، وبالسماح لجماعات مسلحة بتنفيذ هجمات انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على أن قوات بلاده قادرة على “سحق أي طموحات عدوانية”، مؤكداً أن الشعب يقف إلى جانب الجيش في هذه المرحلة الحساسة.

ووفق الرواية الباكستانية، تم تدمير عشرات المواقع العسكرية التابعة لطالبان في كابل وقندهار وبكتيكا، مع الإعلان عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحركة.

في المقابل، أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن القوات الأفغانية ردت على الضربات الباكستانية، مؤكداً أن بلاده لن تتهاون مع أي اختراق جديد لمجالها الجوي، ومهدداً باستهداف العمق الباكستاني إذا تكررت الهجمات.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد على طول خط ديورند الحدودي، وإغلاق متكرر للمعابر، وفشل وساطات إقليمية سابقة في تثبيت وقف إطلاق النار.

ويرى مراقبون أن استمرار تبادل الضربات والتهديدات العلنية قد يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع، في وقت تعاني فيه من هشاشة أمنية واقتصادية متراكمة.

شارك المقال: