إسرائيل تغلق مطار بن غوريون مؤقتًا بعد تعرض محيطه لهجمات صاروخية إيرانية، وسط فشل محاولات هبوط الطائرات وتشديد إجراءات الطوارئ.
مشاركة:
حجم الخط:
قررت هيئة الطيران الإسرائيلية إغلاق مطار بن غوريون الدولي بشكل كامل، في خطوة استثنائية جاءت على خلفية تعرض محيط المطار لرشقات صاروخية إيرانية خلال موجة القصف الأخيرة على منطقة تل أبيب.
فشل محاولات الهبوط وسط القصف
أفادت القناة 12 العبرية بأن طائرة تابعة لشركة “أرقيع” الإسرائيلية حاولت الهبوط ثلاث مرات أثناء عودتها من مدينة لارنكا، إلا أنها لم تتمكن من ذلك بسبب كثافة القصف الذي استهدف محيط العاصمة الاقتصادية.
تعطيل الملاحة الجوية هدف رئيسي
بحسب التقديرات الإسرائيلية، يبدو أن استهداف مطار بن غوريون يأتي ضمن استراتيجية إيرانية تهدف إلى شل حركة الملاحة الجوية في إسرائيل، خاصة أن المطار يُعد المنفذ الجوي الرئيسي للبلاد.
ورغم أن المطار اعتاد العمل حتى في ظل التهديدات الأمنية، فإن استمرار تشغيله تحت القصف يمثل وضعًا استثنائيًا ونادر الحدوث مقارنة بما هو معمول به عالميًا خلال الحروب.
إجراءات طوارئ مشددة
أكدت هيئة الطيران أنها تعمل بتنسيق مباشر مع قيادة الجبهة الداخلية والمؤسسة الدفاعية، مشيرة إلى جاهزيتها للتعامل مع مختلف السيناريوهات العملياتية.
كما أوضحت أنها تتلقى إنذارات مبكرة بشأن الهجمات، وتقوم بتوجيه الطائرات في المجال الجوي إلى الابتعاد فورًا عن مناطق الخطر.
التحدي الأكبر: إقلاع الطائرات
نقلًا عن مختصين، فإن الخطر الأكبر لا يكمن في الطائرات التي تحلق في الجو، إذ يمكن إعادة توجيهها بسهولة، بل يتمثل في صعوبة إقلاع الطائرات من المطار في ظل التهديدات الصاروخية.
تقليص عدد الركاب ضمن خطة طوارئ
ووفق خطة طوارئ حديثة، تم تحديد عدد ركاب الرحلات المغادرة بحد أقصى 50 راكبًا، بينما تستمر الرحلات القادمة بكامل طاقتها، بحسب ما أوردته صحيفة “غلوبز” العبرية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك