مقالات

محمد قدري حلاوة يكتب:  التذكر والنسيان

كأننا تذكرنا مرة أخرى فجأة أن أهل "غزة" ما زالوا يسكنون العراء تحت أسقف خيامهم المهترئة، مازالوا يشكون من تلوث المياة،  وقلة المواد الغذائية وأرتفاع أسعارها، ماذا طعموا في رمضان

مشاركة:
حجم الخط:

عودة الأحداث الغائبة 

مع بدء بث قناة الجزيرة 2 وبينما أتابعها على منصة اليوتيوب عادت للواجهة أحداثا أخرى بدت وكأنها طواها النسيان،  الحياة في قطاع غزة، الحرب العبثية في السودان، الحرب الروسية – الأوكرانية. 
و أحداثا أخرى مستجدة ربما كان أبرزها خسارة “اوربان” الأنتخابات في “المجر” بعد ستة عشر عاما في السلطة ودلالاته مع بعض البرامج الحوارية التي طال أنقطاعها منذ الثامن والعشرين من “فبراير / شباط” تاريخ بدء القصف الأمريكى – الأسرائيلي  للعاصمة” طهران .

غزة تعود تحت الضوء بأوجاعها وألم أبنائها 

وكأننا تذكرنا مرة أخرى فجأة أن أهل “غزة” ما زالوا يسكنون العراء تحت أسقف خيامهم المهترئة، مازالوا يشكون من تلوث المياة،  وقلة المواد الغذائية وأرتفاع أسعارها، ماذا طعموا في رمضان؟

هل خبزوا الكعك في العيد؟

لم تتابعهم الكاميرات منذ نيف وأربعين يوما وهم ينزحون مياه الأمطار عن مضاربهم، ويعتصرون زحاما أمام “تكيات” توزيع الطعام.
هل مددت أسرائيل خطها الأصفر ؟

وإلى أي خانات رقمية تحرك عداد الشهداء والجرحي ؟

محمد قدري حلاوة يكتب: الولايات المتحدة والقتل بشعار الحرية

محمد قدري حلاوة يكتب: نواف سلام

صراعات السودان و أوضاعها الإنسانية المنسية 

في السودان تذكرت بعد تفكر أسماء أطراف الصراع البرهان – وحميدتي،  نعم أي تطورات حدثت وإلى اي حد تبدلت خريطة الصراع جغرافيا ؟

ما هو الوضع الإنساني للنازحين ؟ كنا قد سمعنا عن معسكرات أنسانية تقدم الماء والغذاء  أية ألفاظ دبلوماسية متميعة وصف بها المبعوث الأممي الوضع الآن وما هي توصياته ؟

هل حقا هناك مناطق مهددة بالمجاعة ؟ هل مازالت المستشفيات والمآوي تقصف ؟ وما هي تحركات القوى الأقليمية لتغيير الواقع على الأرض؟

الحرب الأوكرانية الروسية 

ربما كانت الحرب الروسية – الأوكرانية، والتغيرات السياسية في القارة الأوروبية في مواقع الحكم بعيدة بعض الشئ عن بؤرة تفكيرنا بحكم الأنتماء الأقليمي.
لكن المغزي الجلي في المشهد هو إلي أي حد تشكل وسائل الميديا أهتماماتنا، وتحدد الأولويات، وتفرض سطوتها المحتلة للعقول بالصورة والخبر والتحليل والعناوين العريضة.

نحن صنيعة الإعلام والميديا 

تطمس أحداثا وتبرز أخرى بألحاح  تقدم عنوانا، وتواري آخر، نحن صنيعة وسائل “الميديا” ( ووسائل التواصل الاجتماعي أيضا)، وعقولنا وحواسنا نتاج من نتائجها ربما يحتج قائل بأن هناك أحداثا عالمية ساخنة يجب أن تحتل الأولوية عن أحداثا أخرى، لكن هذا لا يجيب عن السؤال من يملك حق تحديد الأولوية ؟ ومن يملك برمجة العقول وشحنها بمشهد ما ثم ينزعه تماما ليحل مكانه صورا ومشاهد ثانية ؟

من يملك حق التذكر والنسيان ؟

شارك المقال: