تقارير

ماذا قالوا عن وقف اطلاق النار 

مشاركة:
حجم الخط:

سليم عزوز : ‏

تم اختزال الموضوع برمته في مضيق هرمز والذي كان مفتوحا على مصراعيه قبل الحرب، فماذا حقق ترامب من حربه؟
‏قولا واحدا؛ اذا كان هذا المدخل لوقف الحرب نهائيا وهو المتوقع، فقد هزم ترامب
‏فالحروب بأهدافها.. وليس بالمقارنة بأعداد القتلى هنا وهناك.. وبكم منزل هدم هنا وهناك
‏وهده حرب لم تحقق شيئا من أهدافها الجادة أو العبيطة مثل سأستولي على بترول إيران

 

‏يائير جولان :
‏تلقينا واحدة من اسوأ الاخفاقات الاستراتيجية التي عرفتها اسرائيل على الاطلاق.

‏لم يتحقق اي من الاهداف:
‏لم يتم تدمير البرنامج النووي.
‏ولا يزال التهديد الباليستي قائما.
‏والنظام ما زال واقفا على قدميه.

‏يائير لابيد :

‏لم يشهد تاريخنا مثل هذه الكارثة السياسية من قبل،،ولم تكن إسرائيل حاضرة حتى عند اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمننا القومي.

‏نتنياهو فشل سياسيا واستراتيجيا، ولم يحقق أيا من الأهداف التي وضعها لنفسه.,,سيستغرق إصلاح الضرر السياسي والاستراتيجي الذي تسبب فيه نتنياهو سنوات، وذلك نتيجة الغطرسة والإهمال وانعدام التخطيط الاستراتيجي”

‏معاريف:

‏كيف تحولت الحرب من زئير الأسد الى مواء القط،،،هكذا انهارت خطة ترامب ونتنياهو.

‏بعد 41 يوما من القتال وتدمير 5000 مبنى، حقق الإيرانيون انتصارا ساحقا، ورغم التخلص من خامنئي، بقي النظام قائما، وظلت الأسلحة النووية موجودة، وأصبح مضيق هرمز بمثابة صراف آلي لطهران،،وخرجت إسرائيل والولايات المتحدة من هذه الحملة باتفاق يعتبر استسلاما استراتيجيا محضا..

عبده فايد :

مشروع الشرق الأوسط الجديد انهار..لن يحكم الكيان المنطقة..ولن تمر الاتفاقات الإبراهيمية على أجساد أهالينا..ولو أدركت مصر وتركيا بالأخص اللحظة الفارقة..لو علم البلدان أنهما بمفردهما قوة الردع الوحيدة المتبقية، وأن عالمًا جديدًا سوف ينشأ من رحم تعاونهما..لخُلق محور في المنطقة بين القاهرة-أنقرة قادر على إعادة صنع الشرق الأوسط..هذه اللحظة هي الأولى في تاريخ المنطقة التي تنهار فيها كامل الترتيبات الأمنية الموجودة منذ نصف قرن..

علي ابو رزق :

– تعلمنا أن أي هدنة مؤقتة تكون في مصلحة الأمريكي والإسرائيلي على الدوام

– الاتفاق على وقف إطلاق النار مع إيران دون أن يشمل لبنان يعني استفراد الاحتلال المجرم بأهالي الجنوب وارتكاب جرائم حرب وإبادة جديدة

– من الممكن أن تتفق إيران مع الولايات المتحدة على وقف إطلاق النار وتتوقف عن الهجوم على مصالحها وتفتح مضيق هرمز، لكن، عليها مواصلة قصف إسرائيل حتى التوقف عن التوغل في جنوب لبنان

– الصمود الإيراني مذهل خلال هذه الحرب، وقد كسبت طهران أوراق قوة ونفوذ جديدة، ولكن، عليها فتح حوار فوري وهادئ مع دول جوارها، والتفاهم على أسس وقواعد جديدة للجوار، والاعتذار عن قصف أي منشأة مدنية، حتى لا يستغل الأمريكي ما جرى لمضاعفة نفوذه وتواجده في المنطقة

– يمكن القول أن إيران قد كسبت على المستوى الاستراتيجي ولكن خسارتها ستكون مدوية إذا تركت حليفها في جنوب لبنان يواجه الوحشية الإسرائيلية وحيدا…!

شارك المقال: