تقارير

تقرير: كارثة في إسرائيل أنفجار ضخم لمصنع محركات الصواريخ

 حتى الآن يخفي الإسرائيليون عمدا ما حدث من انفجار في مصنع محركات الصواريخ الإسرائيلي "تومير" وقاعدة "سدوت ميخا" منطقة "بيت شيمش" غربي القدس

مشاركة:
حجم الخط:

انفجار مصنع محركات الصواريخ الإسرائيلي “تومير” وقاعدة “سدوت ميخا”.. ضربة إيرانية؟ أم أنفجار رأس حربي نووي؟ أم مخزون صواريخ “أرو” الدفاعية؟

 حتى الآن يخفي الإسرائيليون عمدا ما حدث من انفجار في مصنع محركات الصواريخ الإسرائيلي “تومير” وقاعدة “سدوت ميخا” منطقة “بيت شيمش” غربي القدس رغم خطورته حيث استمرت سلسلة انفجارات متتالية خمس ساعات دون السيطرة على الحريق.

القصة بدأت بانفجار مساء السبت في مصنع شركة “تومير” لمحركات صواريخ في إسرائيل

وثق بمقاطع فيديو شوهدت فيها كرة نار كبيرة تشبه “المشروم” الناتج عن انفجار نووي، ووميض غير مألوف في منطقة القدس، وحالة هلع كبيرة انتشرت بين سكان المنطقة.

الاحتلال أخفي حقيقة ما حدث مع أنه منع الدخول للمنطقة ثم ادعت شركة “تومير” لإنتاج محركات الصواريخ أن الانفجار كان “متوقعا” وأنه “مُسيطر عليه”!! وهي عبارات غامضة لأن أي انفجار أو اختبار تفجير معد سابقا يتم تنبيه الناس له وهو ما لم يحدث وفق بلدية بيت شميس.


 مراسل قناة “كان” العبرية قال: لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون هذا الانفجار متحكما فيه كما تزعم شركة تومير العسكرية أن التجربة مخططة مسبقا ولم تفشل، وتساءل: لماذا ترفض تفسير ظهور كرة اللهب الضخمة وأسباب إجراء التجارب ليلاً وفي يوم السبت؟

حسب الفيديوهات الملتقطة فإن الموقع الدقيق للانفجار أقرب لمجمعات الاختبار التابعة لشركة (تومر) وهذه المنشآت تحوي على كميات هائلة من المواد كيميائية عالية الطاقة، ومركبات الوقود الصلب المصبوب ومحركات الدفع تحت الاختبار لذا المرجح أنه هناك انفجار في منشآت اختبار المحركات وربما انفجار محرك صاروخي ثقيل أثناء اختباره على منصة التثبيت الأرضية.

 صحيفة معاريف قالت إن شركات الأسلحة تُصدر عادة تحذيرات مسبقة قبل إجراء التجارب ولا سيما عندما يكون الحديث عن تجربة تبدو أقرب إلى انفجار نووي.

هذا يعني أن هناك خللا إما بمنظومات الأمان في الداخل أدى لذلك الانفجار المفاجئ بدون تحضيرات مسبقة أو أن هناك عمليات سرية تقوم بها إسرائيل ضمن عمليات عدوان مستقبلية ضد إيران مثلا.

طرحت الفرضية السابقة احتمال ان يكون الانفجار وقع أثناء تجريب رأس حربي شبه نووي تحول إلى كارثة غير محسوبة.

معاريف وصحف أخرى لم تستبعد أن الشركة تعرضت بالفعل إلى “هجوم أجنبي”

مما يفسر منع الصحفيين والإعلام الرسمي من تغطية الخبر أول ساعتين، وهي عادة إسرائيل في حروبها دائما بمنع الأخبار عن مواقع حساسة تم قصفها ومنع الصحفيين.

هناك حديث عن أن السبب هو احتمال وجود شظايا إيرانية لم تُكتشف منذ أخر قصف إيراني للمكان ففي الأول من مارس 2026 تعرض نفس المكان لضربة إيرانية وسقط 9 قتلى و40 مصابا صهيونيا في بيت شيمش وهناك استهداف إيراني متكرر للمنطقة بسبب حساسيتها التقنية والعسكرية

 يدور حديث عن أن إيران قد ضربت سلسلة التوريد الدفاعية الأكثر أهمية في إسرائيل للصواريخ الدفاعية أي ضربت درع إسرائيل أو أن يكون ما حدث (لو كان حادثا) ضربة إيرانية غير مباشرة.

مكسب لطهران من دون إطلاقها صاروخ واحد ولا يمكن أن يكون هذا حادثا عرضيا أو تجربة تمت السيطرة عليها!

 يدور حديث عن تطور كارثي على البنية التحتية العسكرية الإسرائيلية، وأن انفجار بيت شيمش حدث في إنتاج محركات الصواريخ، وأدى إلى تدمير 268 محركاً صاروخياً مخصّصاً لمنظومة “آرو 3” وبطاريتين كاملتين من الصواريخ الاعتراضية وتضرر محركات تُستخدم في البرنامج الفضائي الإسرائيلي “أوفك” وضرب البنية التحتية لإنتاج صواريخ “سيلفر سبارو” ومنظومات أخرى

تُعتبر قاعدة سيدوت ميخا، حيث وقع الانفجار، من أهم المنشآت الاستراتيجية للجيش الإسرائيلي

فتحتها تقع شبكة واسعة من المخابئ المحصنة تحت الأرض والأنفاق السرية التي تضم جزءًا كبيرًا من ترسانة صواريخ أريحا الباليستية الإسرائيلية القادرة على حمل رؤوس نووية.

في المنطقة نفسها، يقع موقع تيروش للتخزين الاستراتيجي بجوار قاعدة سدوت ميخا مباشرةً ويُستخدم هذا الموقع كمخزن أسلحة تحت الأرض، ويحتوي على مخابئ وأنظمة أنفاق متخصصة مخصصة لتخزين الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية الإسرائيلية.

 أيا كان السبب فالخسائر الكبيرة في هذا المكان ضربة لإسرائيل وتتمثل في خسارة المخزون الاستراتيجي لصواريخ (آرو 3) التي تحمي العمق الإسرائيلي من صواريخ إيران وعجز إنتاجي طويل الأمد لاستبدال 268 محرك صاروخ دفعة واحدة وربما تؤجل أي ضربة إسرائيلية محتملة على إيران لعدة أيام على الأقل لو كانت تل أبيب تنوي استئناف الحرب

المصدر: صفحة الأعلامي محمد هلال 

شارك المقال: