تطورت الحصار الأمريكي على إيران لحظة بلحظة
تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران مع حصار بحري في مضيق هرمز، يقابله تهديد إيراني وتحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء الأزمة وتفادي مواجهة أوسع.

حصار بحري بـ 15 سفينة وتحركات دبلوماسية عاجلة لتفادي المواجهة
تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة على المستويين العسكري والدبلوماسي،
وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التوتر في منطقة الخليج وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية.
تصعيد عسكري في الخليج
كشفت تقارير إعلامية، بينها صحيفة وول ستريت جورنال، أن واشنطن نشرت أكثر من 15 سفينة حربية
لفرض حصار بحري على إيران، في خطوة تعكس تصعيداً غير مسبوق في المواجهة.
في المقابل، لوّح الحرس الثوري الإيراني باستخدام “قدرات غير متوقعة” في حال استئناف العمليات العسكرية،
مؤكداً امتلاكه تكتيكات قتالية يصعب على الخصوم التعامل معها
مضيق هرمز في قلب الأزمة
رغم الحصار، أفادت وكالة رويترز بعبور ناقلة نفط صينية مضيق هرمز، ما يعكس هشاشة الإجراءات
الأمريكية وقدرتها المحدودة على فرض السيطرة الكاملة.
كما حذرت طهران من أن أي محاولة لفرض حصار بحري بالقوة قد تؤدي إلى استهداف السفن العسكرية،
في تصعيد مباشر للتهديدات.
خسائر اقتصادية ضخمة
أعلنت الحكومة الإيرانية أن التقديرات الأولية لخسائر الحرب بلغت نحو 270 مليار دولار،
مع التأكيد أن هذا الرقم غير نهائي.
وفي السياق ذاته، أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن مبيعات النفط الأخيرة “مرضية”،
مشيراً إلى تخصيص جزء من العائدات لإعادة إعمار القطاع الصناعي.
تحركات دبلوماسية مكثفة
بالتوازي مع التصعيد العسكري، تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة:
كشفت شبكة سي إن إن عن محادثات لعقد اجتماع مباشر جديد بين واشنطن وطهران
أفاد موقع أكسيوس باستمرار التواصل رغم تعثر المفاوضات
أكدت وكالة أسوشيتد برس احتمال عقد جولة جديدة من المفاوضات الخميس
وتبرز كل من:
إسلام آباد
جنيف
كخيارات محتملة لاستضافة المحادثات، مع عرض رسمي من باكستان لاستضافة الجولة الجديدة.
دور روسي محتمل
أعلن روسيا استعدادها لتسلّم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، في مبادرة تهدف إلى تخفيف التوتر النووي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن العرض لا يزال قائماً بدعم من الرئيس فلاديمير بوتين.
انقسام داخلي في واشنطن
داخلياً، يسعى الديمقراطيون في مجلس الشيوخ إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترمب العسكرية تجاه إيران.
ووصف زعيم الأقلية تشاك شومر العملية العسكرية بأنها “فشل ملحمي”،
مشيراً إلى تداعياتها السلبية على الملاحة وارتفاع أسعار الوقود.
احتجاجات وتصعيد شعبي
شهدت طهران تظاهرات حاشدة في “ميدان انقلاب”، حيث ندد آلاف الإيرانيين بالولايات المتحدة وإسرائيل،
ورفضوا تهديدات إغلاق مضيق هرمز.
كما أكد مسؤولون إيرانيون أن السيطرة على المضيق تمثل “خطاً أحمر”،
محذرين من العودة إلى المواجهة العسكرية إذا لم يتم الاعتراف بحقوق إيران.
تحركات إقليمية متوازية
تشهد المنطقة اتصالات دبلوماسية مكثفة تشمل:
تحركات تركية مع روسيا والسعودية
زيارة إيرانية إلى أنقرة
تأكيدات فرنسية عبر إيمانويل ماكرون على استمرار الحوار
رابط المقال المختصر:




