ترامب يخسر مؤيديه بسبب إيران
أدى الاتفاق المؤقت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران إلى تراجع مستوى التأييد له بين بعض ناخبيه، وسط مخاوف من تأثير الاتفاق على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة.

اتفاق إيران يربك الجمهوريين ويضع ترامب أمام اختبار انتخابي صعب
أثار الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران لإنهاء الحرب بين البلدين موجة من الانتقادات
داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك داخل القاعدة الانتخابية التي أوصلته إلى البيت الأبيض.
وتشير مقابلات مع ناخبين صوتوا لترامب في انتخابات 2024 إلى تزايد الشكوك بشأن الاتفاق،
إذ يرى كثيرون أن التفاهم مع طهران لم يحقق أهداف الحرب، بينما منح إيران فرصة لإعادة بناء قدراتها السياسية والعسكرية.
وفي الوقت نفسه، يخشى عدد من الجمهوريين أن يؤدي هذا الاتفاق إلى إضعاف فرص الحزب في الاحتفاظ بأغلبيته
داخل الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
عزت إبراهيم يكتب: الطريق لانتخابات نوفمبر في أمريكا
استطلاعات الرأي تكشف تراجع التأييد
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن نسبة محدودة فقط من الأمريكيين ترى أن الحرب مع إيران كانت تستحق تكلفتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.
كما أعرب العديد من ناخبي ترامب عن مخاوفهم من أن تكون الهدنة مع طهران مؤقتة، في حين يشكك آخرون في إمكانية التزام إيران بأي اتفاق طويل الأمد.
هواجس ترامب الشخصية تعيد تشكيل أجندته السياسية وتربك الجمهوريين
ناخبو ترامب ينتقدون التنازلات لإيران
انتقد عدد من مؤيدي الرئيس الأمريكي ما وصفوه بالتنازلات المقدمة لإيران، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات أو تخصيص أموال لإعادة الإعمار.
ويرى بعض الناخبين أن إدارة ترامب تبنت سياسة مشابهة لتلك التي كان الرئيس نفسه ينتقدها لدى الإدارات السابقة،
الأمر الذي تسبب في تراجع الحماس لدعم المرشحين الجمهوريين.
الحرب رفعت المخاوف الاقتصادية
أعرب عدد من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم من تأثير الحرب على الاقتصاد الأمريكي، خصوصاً بعد ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية.
كما اعتبر بعض الناخبين أن الصراع لم يحقق الأهداف المعلنة، بينما استفادت منه شركات الطاقة والنفط بصورة أكبر من المواطن الأمريكي.
انقسام داخل القاعدة المحافظة
على الرغم من الانتقادات، لا يزال جزء من قاعدة ترامب الانتخابية يعتقد أن الرئيس يمتلك استراتيجية أوسع تجاه إيران،
وربما يسعى إلى زيادة الضغوط على النظام الإيراني مستقبلاً.
في المقابل، يرى آخرون أن الحرب والاتفاق اللاحق بها أضعفا صورة الولايات المتحدة، وزادا من حالة الانقسام السياسي الداخلي.
انتخابات نوفمبر تقترب
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يواجه الحزب الجمهوري تحدياً يتمثل في الحفاظ على حماس الناخبين المحافظين، خاصة في الولايات المتأرجحة.
ويشير عدد من الناخبين إلى أنهم قد يصوتون هذه المرة بناءً على البرامج والسياسات بدلاً من الانتماء الحزبي، وهو ما قد يؤثر على نتائج الانتخابات المقبلة.
رابط المقال المختصر:





