أخبار

أكسيوس: إسرائيل تستعد لعملية برية واسعة في جنوب لبنان

تقرير يكشف أن إسرائيل تستعد لعملية برية واسعة للسيطرة على جنوب نهر الليطاني في لبنان، في خطوة قد تمثل أكبر تصعيد عسكري منذ حرب 2006.

مشاركة:
حجم الخط:

كشف موقع Axios نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إسرائيل تستعد لشن عملية برية واسعة في جنوب لبنان، تستهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، في خطوة قد تمثل أكبر اجتياح بري منذ حرب عام 2006.

وبحسب المسؤولين، تعمل تل أبيب على توسيع نطاق عملياتها العسكرية بشكل كبير بهدف تفكيك البنية العسكرية التابعة لـ Hezbollah، وإحكام السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وفي سياق التحضيرات العسكرية، شنّ Israel Defense Forces الجمعة غارة استهدفت جسر طيرفلسيه (الزرارية) الممتد فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان، وهو جسر استراتيجي يفصل المناطق الواقعة جنوب النهر عن شماله، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية واسعة للقوات الإسرائيلية في الجبهة الشمالية.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن الجيش قد ينفذ في جنوب لبنان ما وصفه بـ”النموذج الذي طبق في غزة”، في إشارة إلى تدمير مبانٍ تقول إسرائيل إن الحزب يستخدمها لتخزين الأسلحة وتنفيذ هجمات.

ويرى مسؤولون أن عملية بهذا الحجم قد تمثل أكبر اجتياح بري إسرائيلي للبنان منذ الحرب التي اندلعت عام 2006 بين إسرائيل وHezbollah واستمرت 33 يوماً.

وانتهت تلك الحرب بوقف إطلاق النار بموجب United Nations Security Council Resolution 1701، الذي نص على وقف الأعمال القتالية وانتشار الجيش اللبناني وقوات United Nations Interim Force in Lebanon (يونيفيل) جنوب نهر الليطاني.

في المقابل، أعربت الحكومة اللبنانية عن قلقها من تداعيات التصعيد العسكري، محذّرة من أن اندلاع حرب جديدة قد يؤدي إلى دمار واسع في البلاد، وفق ما نقل الموقع.

من جهته، قال الأمين العام لـ Hezbollah Naim Qassem في كلمة مصورة الجمعة إن الحزب يستعد لمواجهة طويلة مع إسرائيل، معتبراً أن المسار الدبلوماسي فشل في وقف الهجمات الإسرائيلية.

وأضاف أن “لا حل سوى بالمقاومة”، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يدفع لبنان نحو مخاطر وجودية.

ويأتي التصعيد في ظل توسع الصراع الإقليمي، حيث وسّعت إسرائيل في 2 مارس/آذار عملياتها العسكرية ضد لبنان بعد بدء الهجمات المشتركة التي شنتها مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وفي اليوم ذاته، نفّذ Hezbollah هجوماً على موقع عسكري إسرائيلي رداً على الضربات الإسرائيلية المتواصلة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

كما كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، قبل أن تبدأ في 3 مارس/آذار توغلاً برياً محدوداً في الجنوب.

شارك المقال: