إعادة فتح معبر رفح جزئيًا وسط قيود مشددة
إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود لنقل المرضى من غزة، وسط قيود أمنية مشددة وأزمة صحية متفاقمة في القطاع.

أُعيد فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، الخميس، بشكل محدود وتحت قيود أمنية مشددة، بعد إغلاق استمر نحو 20 يومًا، وذلك في إطار آلية تشغيل مقيدة تهدف إلى السماح بمرور الحالات الإنسانية فقط.
🔹 نقل مرضى لتلقي العلاج خارج غزة
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها قامت بنقل 25 مريضًا، برفقة مرافقيهم، من مستشفى التأهيل الطبي في خان يونس إلى معبر رفح، تمهيدًا لسفرهم لتلقي العلاج في الخارج.
وأكدت الجمعية أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الإنسانية لتخفيف الضغط عن القطاع الصحي في غزة، الذي يعاني من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يستدعي تحويل عدد كبير من الحالات للعلاج خارج القطاع.
🔹 استقبال مصري ودعم إنساني
من جانبها، أفادت الهيئة الوطنية للإعلام في مصر بوصول دفعات من الفلسطينيين إلى الجانب المصري من المعبر، حيث استقبلهم الهلال الأحمر المصري وقدم لهم خدمات إغاثية شملت الدعم النفسي، خاصة للأطفال، إلى جانب توزيع مساعدات إنسانية.
كما أعلنت السلطات المصرية جاهزيتها لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين، مع توفير نقطة طبية داخل المعبر لفحص الحالات وتحويلها إلى المستشفيات المصرية عبر سيارات إسعاف مجهزة.
🔹 آلية تشغيل مشددة وتنسيق أمني
وبحسب وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية، فإن إعادة فتح المعبر جاءت بعد تقييم أمني، مع استمرار فرض قيود مشددة، حيث تقتصر الحركة على أعداد محدودة من الأفراد.
وأكدت أن عبور المسافرين سيتم بالتنسيق مع الجانب المصري، وبعد الحصول على موافقات أمنية مسبقة، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.
🔹 حاجة إنسانية ملحّة
تشير تقديرات فلسطينية إلى أن نحو 22 ألف مريض وجريح في قطاع غزة بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل التدهور الحاد في المنظومة الصحية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.
🔹 إغلاق سابق وتأثيرات واسعة
وكانت إسرائيل قد أغلقت معبر رفح وكافة المعابر في الأراضي الفلسطينية منذ أواخر فبراير الماضي، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وقبل الحرب، كان المعبر يشهد حركة يومية نشطة لعبور مئات الفلسطينيين من وإلى غزة، ضمن آلية تشغيل مشتركة بين الجانبين الفلسطيني والمصري.
رابط المقال المختصر:





