تصعيد متواصل لليوم الرابع.
تتواصل المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب وطهران وسط تبادل مكثف للضربات وتداعيات إقليمية خطيرة، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل حركة الطيران والملاحة في المنطقة.

تشهد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تصعيداً متسارعاً لليوم الرابع على التوالي، وسط تبادل مكثف للضربات الجوية والصاروخية، وتداعيات إقليمية ودولية متزايدة.
ووفق ما أوردته شبكة الجزيرة نقلاً عن مصادر عسكرية، فقد توسعت رقعة العمليات لتشمل مواقع متعددة داخل الأراضي الإيرانية، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية في المنطقة. في المقابل، نقلت العربية عن مصادر إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ مئات الطلعات الجوية مستهدفاً منصات إطلاق صواريخ ومراكز قيادة.
ضربات إسرائيلية ورد إيراني واسع
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استخدم آلاف الذخائر خلال الأيام الماضية لضرب أهداف عسكرية داخل إيران، مؤكداً أن العمليات تركز على “تحييد قدرات الإطلاق بعيدة المدى”.
في المقابل، أفادت تقارير بأن إيران واصلت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، في ما وصفته طهران بأنه “رد مشروع على العدوان”.
خسائر في صفوف القوات الأمريكية
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواتها نتيجة هجمات استهدفت مواقع عسكرية، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية “لضمان حماية القوات والمصالح الأمريكية”.
اضطراب الملاحة والطيران وارتفاع أسعار النفط
على الصعيد الاقتصادي، ذكرت وكالة رويترز أن أسعار النفط سجلت ارتفاعات ملحوظة مع تصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات عبر الخليج. كما أشارت صحيفة الغارديان إلى استمرار تعليق عدد من شركات الطيران الدولية رحلاتها من وإلى مطارات في الشرق الأوسط، في ظل مخاوف أمنية وتغيرات في مسارات الطيران.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات من تأثير أي تصعيد إضافي في منطقة الخليج على حركة الملاحة الدولية، لا سيما في الممرات البحرية الحيوية.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
ويرى محللون أن استمرار الضربات المتبادلة دون مؤشرات واضحة على التهدئة قد يفتح الباب أمام اتساع نطاق المواجهة إقليمياً، مع دخول أطراف أخرى على خط الأزمة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتتواصل الدعوات الدولية لضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، فيما تبقى المنطقة في حالة ترقب حذر لمسار الأحداث خلال الساعات والأيام المقبلة.





