مقال بوك

تحالف دولي بقيادة بريطانيا لبحث إعادة فتح مضيق هرمز

تحركات دولية عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد إغلاقه من قبل إيران، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط.

مشاركة:
حجم الخط:

كشفت بريطانيا عن مشاورات دولية موسعة تضم نحو 40 دولة، لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز،

أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، في ظل تصاعد التوترات مع إيران وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي.

تحرك دولي لاحتواء الأزمة

ترأست وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعًا افتراضيًا شاركت فيه دول بارزة،

 بينها فرنسا وألمانيا وكندا والإمارات والهند، بهدف تنسيق رد مشترك على إغلاق المضيق.

وأكدت كوبر أن ما وصفته بـ”التحركات الإيرانية” تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الاقتصاد العالمي،

 مشيرة إلى أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يسمح بتحويل ممر ملاحي استراتيجي إلى أداة ضغط سياسي.

خلفية التصعيد في مضيق هرمز

يأتي هذا التحرك بعد أن أقدمت إيران على إغلاق المضيق فعليًا، ردًا على ضربات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل،

 ما أدى إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع الأسعار.

ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطيل له أزمة دولية فورية.

موقف واشنطن وتصريحات ترامب

في سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول المستفيدة من المضيق إلى تحمل مسؤولية تأمينه،

 مؤكدًا أن إعادة فتحه يجب أن تكون “مهمة دولية”.

ولم تشارك الولايات المتحدة في الاجتماع، وفق ما أفاد به مسؤولون.

خيارات دبلوماسية وعسكرية قيد الدراسة

تركزت النقاشات على مزيج من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية، إلى جانب احتمالات التنسيق العسكري لحماية الملاحة.

وكشف دبلوماسيون أوروبيون أن بريطانيا وفرنسا تقودان جهود تشكيل تحالف دولي، لا يزال في مراحله الأولى،

مع بحث مساهمات الدول المختلفة.

كما تشمل الخطط:

  • تأمين حركة السفن

  • خفض تكاليف التأمين البحري

  • تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية

  • توفير دعم جوي وبحري منسق

موقف أوروبي حذر

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron أن خيار السيطرة العسكرية على المضيق “غير واقعي”،

 محذرًا من مخاطر التصعيد مع الحرس الثوري الإيراني والصواريخ الباليستية.

وأكد أن أي تحرك يجب أن يراعي تعقيدات المشهد الأمني في المنطقة.

المرحلة المقبلة

من المقرر أن تستضيف بريطانيا اجتماعًا لخبراء التخطيط العسكري الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى بلورة خيارات عملية للتعامل مع الأزمة.

ورغم تصاعد النقاشات، لا يزال التنسيق مع إيران غير مطروح حاليًا، في ظل استمرار التوترات.

شارك المقال: