4 أمراض تزداد خطورتها خلال موجات الحر
تؤدي موجات الحر إلى زيادة مخاطر أمراض القلب والكلى والنقرس والصداع بسبب الجفاف وارتفاع درجة حرارة الجسم، ما يستدعي زيادة شرب المياه وتجنب التعرض للشمس.

ارتفاع درجات الحرارة يهدد مرضى القلب والكلى والنقرس والصداع.. وخبراء يحذرون من الجفاف
مع تصاعد موجات الحر في العديد من دول العالم، يحذر الأطباء من التأثيرات الصحية الخطيرة لارتفاع درجات الحرارة،
خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشكلات صحية كامنة.
ولا تقتصر مخاطر الحر الشديد على الشعور بالإجهاد أو الإرهاق، بل تمتد لتشمل تفاقم أمراض القلب والكلى والمفاصل والصداع،
وهو ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تهدد الحياة.
ويؤكد خبراء الصحة أن ارتفاع درجات الحرارة يفرض ضغطاً إضافياً على أجهزة الجسم المختلفة،
الأمر الذي يجعل الوقاية والترطيب المستمر أمراً ضرورياً خلال فصل الصيف.
موجات حر قياسية في أوروبا وتحذيرات من صيف شديد الحرارة
أمراض القلب.. الحرارة تزيد العبء على القلب
يُعد مرضى القلب من أكثر الفئات عرضة للمضاعفات خلال موجات الحر.
فعندما ترتفع درجة حرارة الجسم، يعمل القلب بصورة أكبر لضخ الدم إلى الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد بهدف ت
بريد الجسم والتخلص من الحرارة الزائدة.
لكن هذه العملية قد تصبح أكثر صعوبة لدى الأشخاص الذين يعانون من تضيق أو انسداد الشرايين، ما يزيد من خطر الإجهاد القلبي،
واضطرابات الدورة الدموية، ومضاعفات أمراض القلب.
ويحذر الأطباء من أن الحرارة المرتفعة قد تؤدي إلى اختلال التوازن بين احتياجات القلب وقدرته على تلبية متطلبات الجسم خلال الطقس الحار.
البطيخ.. فاكهة صيفية تحمي قلبك
أمراض الكلى وحصى الكلى.. الجفاف هو الخطر الأكبر
تعتمد الكلى على كميات كافية من السوائل للحفاظ على وظائفها الطبيعية والتخلص من السموم والفضلات.
ومع فقدان الجسم للسوائل نتيجة التعرق، قد ينخفض مستوى الترطيب، ما يؤدي إلى زيادة خطر الجفاف وتراجع كفاءة الكلى.
كما يساهم انخفاض كمية الماء في البول في زيادة فرص تكوّن حصى الكلى، وهي ترسبات من الأملاح والمعادن
قد تسبب آلاماً شديدة ومضاعفات صحية خطيرة.
ويؤكد المتخصصون أن تكرار الإصابة بحصى الكلى قد يرفع خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة على المدى الطويل.
النقرس.. الحرارة قد ترفع الالتهابات
يُعد النقرس من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً، وقد تزداد نوباته خلال فترات الحر الشديد.
ويحدث النقرس عادة نتيجة ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، بينما يؤدي الجفاف إلى زيادة تركيز هذا الحمض،
ما يرفع احتمالات الإصابة بالنوبات المؤلمة.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن الحرارة والرطوبة قد تسهمان في زيادة العمليات الالتهابية داخل الجسم، وهو ما قد يفاقم أعراض المرض.
الصداع والصداع النصفي.. الجفاف محفز رئيسي
يلاحظ كثير من الأشخاص زيادة نوبات الصداع أو الصداع النصفي خلال فصل الصيف.
ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تغير درجات الحرارة، والتغيرات الجوية، وانخفاض مستوى السوائل في الجسم.
ويؤكد خبراء الصحة أن الجفاف يعد أحد أبرز المحفزات لنوبات الصداع النصفي،
إذ قد يؤدي حتى فقدان كميات بسيطة من السوائل إلى ظهور أعراض حادة لدى بعض الأشخاص.
كيف تحمي نفسك خلال موجات الحر؟
ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
شرب كميات كافية من المياه طوال اليوم.
تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.
ارتداء الملابس الخفيفة والفاتحة.
البقاء في الأماكن المكيفة أو جيدة التهوية.
متابعة مرضى القلب والكلى وكبار السن بصورة مستمرة.
مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة.
لماذا تزداد المخاطر في الصيف؟
تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة فقدان السوائل من الجسم، كما تفرض ضغطاً إضافياً على القلب والأوعية الدموية والكلى.
ولذلك، فإن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يكونون أكثر عرضة للمضاعفات، خاصة في حال عدم تعويض السوائل
أو التعرض لفترات طويلة للحرارة المرتفعة.
رابط المقال المختصر:





