الصحة

وجبة صباحية بلا بروتين؟

ما مخاطر عدم تناول البروتين في الإفطار؟ عدم تناول البروتين صباحًا قد يؤدي إلى تقلبات سكر الدم، التعب، الجوع السريع، ضعف التركيز، وضبابية الدماغ، ومع الوقت قد يساهم في فقدان الكتلة العضلية.

مشاركة:
حجم الخط:

من ضبابية الدماغ إلى فقدان العضلات.. احذر تجاهل البروتين في وجبة الإفطار

قد يبدو تناول إفطار سريع خيارًا مناسبًا في بداية اليوم، لكن إهمال البروتين في هذه الوجبة قد ينعكس سلبًا على

 الطاقة والتركيز والصحة العامة. وتشير تقارير صحية حديثة إلى أن غياب البروتين صباحًا قد يسبب تقلبات في

مستوى السكر بالدم، ويزيد الشعور بالجوع خلال ساعات اليوم.

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، يعتمد كثير من الأشخاص على أطعمة غنية بالكربوهيدرات السريعة مثل

الخبز الأبيض أو الحبوب المصنعة، وهي أطعمة تُهضم بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم،

يعقبه هبوط مفاجئ قد يسبب التعب والخمول.

لماذا يُعد البروتين مهمًا صباحًا؟

يتميز البروتين بأنه يحتاج إلى وقت أطول للهضم مقارنة بالكربوهيدرات السريعة، ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم،

وبالتالي الحفاظ على مستوى طاقة أكثر استقرارًا لفترة أطول.

كما يساهم البروتين في تعزيز الشعور بالشبع، مما يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية بين الوجبات الرئيسية.

تأثير نقص البروتين على التركيز والدماغ

يلعب البروتين دورًا رئيسيًا في دعم وظائف الدماغ، لأن الجسم يستخدم الأحماض الأمينية لإنتاج النواقل

العصبية المسؤولة عن التركيز والانتباه وتحسين المزاج.

لذلك، فإن تجاهل البروتين في الإفطار قد يرتبط بما يُعرف بـ”ضبابية الدماغ”، وهي حالة يشعر فيها الشخص

بتشتت ذهني وضعف التركيز، خاصة خلال ساعات العمل أو الدراسة الأولى.

هل يسبب نقص البروتين فقدان العضلات؟

لا تتوقف آثار نقص البروتين على الطاقة فقط، بل قد يؤدي انخفاض تناوله لفترات طويلة إلى تراجع الكتلة العضلية

وضعف القوة البدنية، وهو ما يزيد الإحساس بالإرهاق حتى أثناء الأنشطة اليومية البسيطة.

ويؤكد خبراء التغذية أهمية توزيع استهلاك البروتين على مدار اليوم، بدلًا من الاعتماد على وجبة واحدة فقط.

أفضل مصادر البروتين في الإفطار

يمكن تحسين جودة وجبة الإفطار بسهولة عبر إضافة أحد المصادر التالية:

  • البيض

  • الزبادي اليوناني

  • الجبن القريش

  • زبدة المكسرات

  • الشوفان مع الحليب

  • البقوليات مثل الفول والحمص

  • البروتين النباتي

كما أن الجمع بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية يحقق توازنًا غذائيًا أفضل.

ما الكمية المناسبة من البروتين؟

تختلف احتياجات البروتين من شخص لآخر بحسب العمر، والوزن، والنشاط البدني، والحالة الصحية، لذلك لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع.

لكن المؤكد أن إضافة البروتين إلى الإفطار قد تصنع فرقًا واضحًا في مستوى النشاط، والشبع، والتركيز طوال اليوم.

شارك المقال: