سنتكوم تقود حواراً أمنياً في البحرين بمشاركة 12 دولة عربية للمرة الأولى
عقدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" حواراً أمنياً في البحرين بمشاركة 12 دولة عربية، لبحث أمن الخليج وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

اجتماع إقليمي يبحث أمن الخليج وضمان الملاحة في مضيق هرمز وسط استمرار المفاوضات الأميركية الإيرانية
قادت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين بمشاركة قادة عسكريين من 12 دولة عربية،
في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بأمن الخليج وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز،
بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في المنطقة.
وشهد الاجتماع مشاركة كل من البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وسلطنة عُمان وقطر والسعودية وسورية والإمارات واليمن،
إلى جانب الولايات المتحدة، في أول مشاركة رسمية لقادة عسكريين من لبنان وسورية في مؤتمر دفاعي إقليمي تقوده واشنطن.
الكويت ضحية الهجمات الصاروخية بين واشنطن وطهران
سنتكوم: التزام مشترك بأمن المنطقة
أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر أن الولايات المتحدة تواصل العمل إلى جانب شركائها الإقليميين
لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح أن المناقشات ركزت على البيئة الأمنية الراهنة وسبل توسيع التعاون الدفاعي بين دول المنطقة،
فضلاً عن ضمان التدفق الحر للتجارة والطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وأضاف كوبر أن الحوار الأمني أكد وجود التزام جماعي بمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
فايننشال تايمز: تهديدات ترامب لعُمان تثير قلق دول الخليج
مشاركة سورية ولبنان للمرة الأولى
يمثل الاجتماع محطة لافتة في مسار التعاون الإقليمي، إذ شهد للمرة الأولى مشاركة قادة عسكريين من سورية ولبنان في مؤتمر دفاعي تقوده الولايات المتحدة.
وتشير هذه الخطوة إلى تطورات مهمة في طبيعة الاتصالات الأمنية الإقليمية، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
شبكة دفاع جوي إقليمية
ذكّرت القيادة المركزية الأميركية بأنها أطلقت خلال يناير/كانون الثاني الماضي خلية تنسيق إقليمية للدفاع الجوي في الشرق الأوسط.
وتهدف هذه الآلية إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية والإنذارات المبكرة، بالإضافة إلى تعزيز الاستجابة الجماعية للتهديدات
والحالات الطارئة التي قد تواجه دول المنطقة.
المفاوضات الأميركية الإيرانية مستمرة
يتزامن الحوار الأمني في البحرين مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران،
والتي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب في المنطقة.
وكان الطرفان قد توصلا الشهر الماضي، برعاية قطرية باكستانية، إلى مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً دائماً للعمليات العسكرية
وبدء مفاوضات تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً.
كما تضمنت التفاهمات ملفات رفع العقوبات، والبرنامج النووي الإيراني، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتسهيل حركة الملاحة البحرية،
إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
الدوحة تستضيف جولة جديدة من المحادثات
عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، ضمن المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الوسطاء القطريين والباكستانيين
أجروا اجتماعات منفصلة مع الوفدين الأميركي والإيراني، مشيراً إلى إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
ومن المتوقع استئناف المفاوضات بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
لماذا يكتسب اجتماع البحرين أهمية خاصة؟
تكمن أهمية الاجتماع في تزامنه مع ثلاث قضايا رئيسية:
استمرار التوتر في مضيق هرمز.
المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
تصاعد المخاوف الإقليمية من عودة المواجهات العسكرية.
وبالتالي، ينظر مراقبون إلى الحوار الأمني باعتباره محاولة لتأسيس آلية إقليمية جديدة لإدارة الأزمات وتعزيز أمن الخليج.
رابط المقال المختصر:





