جوجل تُنهي عصر النسخ واللصق
بات بإمكان المستخدم إصدار أمر بسيط مثل: "أنشئ لي جدول بيانات للميزانية بصيغة Excel" أو "حول هذا التقرير إلى ملف PDF" ليقوم النظام بمعالجة الطلب وتوفير الملف جاهزاً للتحميل فوراً

صورة تعبيرية للموضوع
“جيميناي” يبدأ بإنتاج المستندات والملفات مباشرة
واشنطن | تكنولوجيا
في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاجية وتقليل الاعتماد على التطبيقات الوسيطة، أطلقت شركة جوجل تحديثاً جوهرياً لنموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها “جيميناي” (Gemini)، يمنحه القدرة على توليد الملفات والمستندات بمختلف الصيغ مباشرة من داخل واجهة الدردشة.
وداعاً للتنسيق اليدوي
لطالما كان “جيميناي” بارعاً في صياغة النصوص والأكواد، لكن استخدامه كان يتطلب من المستخدم القيام بخطوات إضافية؛ تبدأ بنسخ المحتوى ثم لصقه في برامج خارجية وتنسيقه يدوياً.
مع التحديث الجديد، اختصرت جوجل هذا المسار؛ حيث بات بإمكان المستخدم إصدار أمر بسيط مثل: “أنشئ لي جدول بيانات للميزانية بصيغة Excel” أو “حول هذا التقرير إلى ملف PDF” ليقوم النظام بمعالجة الطلب وتوفير الملف جاهزاً للتحميل فوراً.
صيغ متنوعة مدعومة
تنوع واسع في الصيغ المدعومةلم تقتصر الميزة على تنسيق واحد، بل شملت حزمة واسعة من الصيغ التي تلبي احتياجات الموظفين، المبرمجين، والطلاب على حد سواء:المستندات مثل الملفات Word (docx)، النصوص عادية (TXT) ومستندات Google Docs.
الجداول والبيانات: ملفات Excel (xlsx) وجداول (CSV) وGoogle Sheets.
التنسيقات التقنية: ملفات $LaTeX$ للمعادلات العلمية، وملفات Markdown (MD).
الملفات الجاهزة: ملفات PDF المنسقة بالكامل.
تجربة المستخدم: تكامل ذكي
تتيح الميزة الجديدة إمكانية تنزيل الملف مباشرة إلى الجهاز أو تصديره بنقرة واحدة إلى “جوجل درايف”. وفي تجربة عملية، استطاع النموذج تحويل قائمة نصية لوجبات غذائية إلى ملف PDF منسق وجاهز للإرسال عبر البريد الإلكتروني خلال ثوانٍ معدودة، مما يعكس تحول “جيميناي” من مجرد محرك إجابات إلى “مساعد إنتاجي” متكامل.
ملاحظة: بدأت جوجل في طرح هذه الميزة تدريجياً لمستخدمي “جيميناي” حول العالم، وهي تمثل جزءاً من استراتيجية الشركة لجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من بيئة العمل اليومية.
هذا التحديث يضع جوجل في مقدمة السباق مع المنافسين، حيث يركز على “الناتج النهائي” للمستخدم بدلاً من مجرد تقديم المعلومات، مما يوفر الوقت والجهد في إدارة المهام الرقمية.


